بسم الله الرحمن الرحيم

شباب جماعة العدل والإحسان

الرباط

بيان

أقدمت قوات المخزن، عشية يوم الأحد 19 يونيو 2011، على استخدام العنف لمنع وتفريق المسيرة التي دعت إليها حركة 20 فبراير بالرباط بحي التقدم الشعبي. وقد استعانت السلطة ببلطجية من البوليس السري ومستأجرين من ذوي السوابق والمخمورين والمدمنين من أجل احتلال ساحة “الشاطو”، التي كان من المقرر أن تنطلق المسيرة منها، والتحرش بالمحتجين وسبهم بعبارات بذيئة ورشقهم بالحجارة والبيض، فضلا عن ترديد شعارات معادية لحركة 20 فبراير ومناصرة للدستور الممنوح. ولم يسلم حتى الصحفيين من هذه التحرشات المخزنية الدنيئة.

وقد عملت قوات القمع المخزني، ساعات قبل الموعد المقرر لانطلاق المسيرة، على عرقلة حركة المرور وذلك بتطويق وسد جميع المنافذ والشوارع المؤدية إلى الساحة ومنع المواطنين من الاقتراب منها. وقد لجأت قوات القمع إلى قمع المتظاهرين ومطاردتهم في الأزقة الجانبية وتعنيفهم واعتقال بعضهم ثم إطلاق سراحهم بعد ذلك. مستعينة بالبلطجية الذي أرادوا استفزاز المتظاهرين وجرهم إلى العنف – دون جدوى – بالاعتداء الجسدي واللفظي وسرقة الممتلكات الشخصية ( هواتف محمولة، نقود…)

وبناء على هذا السلوك المخزني العنيف والمنافي لشعارات الديموقراطية والحريات العامة التي تتبجح بها الخطابات المخزنية الرسمية، والمنصوص عليها في الدستور المزعوم، نعلن للرأي العام المغربي والدولي ما يلي:

– رفضنا الصريح للدساتير الممنوحة شكلا ومضمونا، والتي لم تكن نابعة من إرادة الشعب ولا ترقى إلى تطلعات الشعب المغربي التواق إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

– استنكارنا استخفاف المخزن بعقول المغاربة عبر التلاعب بعناوين ومقتضيات الدستور الممنوح الذي كرس مبدأ الصلاحيات المطلقة للملك بعيدا عن مبدأ المساءلة.

– تنديدنا بأسلوب القمع المخزني الممنهج ضد المظاهرات السلمية لشباب لحركة 20 فبراير.

– استهجاننا وإدانتنا استئجار بلطجية من أجل قمع المظاهرات السلمية، والاعتداء على المتظاهرين، أسوة بالنظام المصري البائد.

– تأكيدنا على مواصلة النضال، وتمسكنا بحقنا في التظاهر السلمي حتى تحقيق مطالب الشعب المغربي المشروعة.

– مطالبتنا الدولة المغربية بالكشف عن الحقيقة الكامنة وراء سقوط شهداء حركة 20 فبراير، ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم البشعة.

– تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية سلامة وأمن المتظاهرين السلميين الذين يتعرضون للاعتداء سواء من طرف القوات العمومية أو البلطجية على حد سواء، وما ستؤول إليه الأوضاع، بسبب تجاهلها لمطالب الشعب المغربي بسياسة الهروب إلى الإمام.

– دعوتنا جميع شرائح الشعب المغربي إلى مواصلة التظاهر حتى إسقاط الفساد والاستبداد.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

الرباط: 16 رجب 1432 – 19 يونيو 2011