نظمت الهيئتان المغربية والدولية لمساندة معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس، والذين برأتهم المحكمة بعد الاختطاف والتعذيب والاعتقال التعسفي لمدة تزيد عن ستة أشهر، بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط صباح يومه الجمعة 17 يونيو2011. وتأتي هذه الندوة بعد مضي قرابة سنة على تاريخ الاختطاف والتعذيب والاعتقال التعسفي، وبعد نصف سنة من صدور الحكم بالبراءة، واستمرار الدولة في منع الموظفين الخمسة من بين المعتقلين السبعة من الالتحاق بوظائفهم، مما يعني الإمعان في تجويع عائلاتهم وأطفالهم. وقد أكد الأستاذ عبد العزيز النويضي منسق الهيئة الوطنية لمساندة معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس عزم الهيئة بكل مكوناتها والفعاليات المشاركة فيها على مواصلة الفعل الحقوقي من أجل إنصاف القياديين السبعة للجماعة، ووتمتيعهم بكافة حقوقهم. وهو ما ذهب إليه المراقبون والمحامون الدوليون الذين حجوا إلى مدينة فاس لحضور الجلسة الاستئنافية يوم الخميس 16 يونيو2011، لكن الإضرابات التي يعرفها قطاع العدل والمحاماة بالمغرب، حال دون انعقاد الجلسة. وقد عبر المراقبون الدوليون من استمرار معاناة المعتقلين السابقين وعائلاتهم رغم براءتهم، ورغم الصبغة السياسية المفضوحة لمحاكمتهم. وكانت الندوة فرصة لتواصل عدة فعاليات وعائلات مع المراقبين والمحامين والباحثين الدوليين، خاصة عائلات معتقلي ملف بلعيرج، وهيئة مساندة رشيد نيني، وشباب 20 فبراير، وعائلة الشهيد كمال العماري رحمه الله.