نظمت مجموعة من الفعاليات الحقوقية والسياسية، مساء الخميس 16 يونيو 2011، أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط وقفة تضامنية مع جريدة المساء ومدير نشرها رشيد نيني المحكوم عليه بسنة سجنا نافذة، على خلفية مقالاته المنتقدة للأوضاع الأمنية والسياسية بالمغرب.

وردد المتظاهرون من خلالها شعارات تشجب المحاكمة السياسية لصاحب رأي، وتندد بمحاكمة نيني وفق القانون الجنائي والزج به في السجن لإسكات صوته، كما رفعوا لافتات تضامنية مع يومية المساء في محنتها.

ومن الشخصيات التي حضرت الوقفة التضامنية أحمد ويحمان منسق هيئة التضامن مع رشيد نيني وخديجة المروازي رئيسة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان وعبد القادر العلمي رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وعبد الحميد أمين وعبد الإله بن عبد السلام نائبا رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وبوشتى مساعف عضو مجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.