بلاغ

بطلب من مراقبين دوليين -حضروا لمراقبة بعض المحاكمات السياسية التي كان من المقرر أن تجري أطوارها يومه الخميس 16 يونيو 2011 بفاس- تم هذا اليوم عقد لقاء تواصلي بمقر حزب النهج الديمقراطي بفاس بين هاته الفعاليات الحقوقية وشباب حركة 20 فبراير بالمدينة، تمحور حول التعريف بمطالب الحركة وآفاق معاركها النضالية، مع التركيز على الحصار والقمع وحملة التشويه الممنهجة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تطال أعضاءها وعلى رأسها انتهاك الحق في الحياة والحرية.

وعلى هذا الأساس تم التأكيد على ضرورة وفورية مطلب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وكشف حقيقة الاغتيالات السياسية التي طالت مجموعة من المناضلين، مع ضرورة محاسبة الجلادين كل من موقع مسؤوليته سواء كان مخططا أو آمرا أو منفذا. ولم يفت شباب الحركة التذكير بسلمية حراكهم الشعبي كقناعة مبدئية لا يمكن المحيد عنها بأي حال من الأحوال، رغم ما يحاك من مآمرات قذرة ضد الشباب من أجل ثنيهم عن مواصلة مسيرتهم النضالية، وجرهم إلى العنف عبر الرفع من وثيرة القمع الهمجي والتسخير السافر لـ”البلطجية” والقيام بحملات تحريضية ضد احتجاجاتهم السلمية. وفي نفس السياق تم تسليط الضوء على ملفات بعض شهداء وضحايا ربيع التغيير على المستوى الجهوي والمحلي، كحالة الشهيد “كريم الشايب” والمعتقل “محمد غلوظ” والناشط في حركة 20 فبراير “نبيل طلحة” إضافة إلى قائمة طويلة من المتابعين والمهددين بالاعتقال الذين صدرت في حقهم مذكرات بحث “بوليسية”. هذا دون إغفال حالات الجرحى والمعطوبين ضحايا التدخلات القمعية، معززين ذلك بشهادات حية وصور إثباتية تبين مدى فظاعة البطش الهمجي المسلط على شباب التغيير. كما تم التطرق إلى مجموعة من الحالات التي تعرضت للتهديد والوعيد إما عبر الهاتف أو بشكل مباشر كحالة الناشط “رشيد لطيف”.

وفي ختام هذا اللقاء التواصلي تم التعريج على استشراف الحركة للغد المشرق والوطن الأفضل القائم على الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية بعد القطع الحاسم والنهائي مع حاضر الاستبداد والفساد.

حركة 20 فبراير بفاس

فاس، في 16-06-2011