في احتجاجات حركة 20 فبراير، يوم الأحد 12 يونيو 2011، جدّدت الجماهير الشعبية المُحتجّة رفضها القاطع لـ”لجنة الملك” المُعيَّنة لتعديل الدستور، وما يصدر عنها من مقترحات وتعديلات شكلية، لإدانتها منذ البدء لمنطق “الدستور الممنوح”، وأكَّدت في المقابل تشبّثها بالدعوة إلى جمعية تأسيسية منتخبة تتكفّل بوضع دستور شعبي ديمقراطي يؤسس لمرحلة سياسية جديدة تقطع مع الاستبداد والفساد.

فيما يلي جانبا من صور المسيرات والوقفات التي عبرت عن هذا المطلب: