تواصل نهاية هذا الأسبوع تدفق الجماهير الشعبية إلى الشوارع والساحات في حوالي 40 مدنية وقرية من مناطق المغرب المتنوعة استجابة لنداء الشباب في حركة 20 فبراير.

تواصل هذا التدفق الشعبي الكبير ورفعت الجماهير شعارات تلح على إسقاط الاستبداد والفساد ومحاكمة ناهبي المال العام، ورفض الدستور الممنوح، والدعوة إلى دستور شعبي ديمقراطي. كما رفعت عدة شعارات اجتماعية دعت إلى القضاء على التهميش والتفقير والبطالة.

وقد عبرت الجماهير الشعبية بصمودها وإصرارها وشعاراتها على عزمها على مواصلة النضال من أجل المطالب العادلة والمشروعة. وارتفعت أصوات المشاركين في كل المناطق بالتنديد بالجريمة النكراء التي سقط فيها كمال العماري شهيدا وضحية العنف المخزني المتغطرس تجاه هذا الشعب المستضعف.

وأكد المتظاهرون على استحالة التغيير دون القطع مع دولة المخزن ومع الفساد والاستبداد.

وفي التقرير التالي جرد لأهم الوقفات والمسيرات التي نظمتها حركة 20 فبراير أيام الجمعة والسبت والأحد 10/11/12 يونيو 2011.

فاس

إصرارا منهم على مواصلة النضال السلمي من أجل إسقاط الفساد والاستبداد وإقامة دولة الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، خرج الآلاف من ساكنة مدينة فاس الأبية، يؤطرهم شباب 20 فبراير الصامد، في مسيرة حاشدة مساء يوم الأحد 12 يونيو 2011 حوالي الساعة 18:00 انطلاقا من وسط المدينة.

ورغم الحصار البوليسي الذي عرفته التظاهرة، والتحرشات المستفزة لبعض العناصر “الممخزنة”، الذين يطلقون على أنفسهم نعت “الشباب الملكي” والذين لم يتعدى عددهم 10 أفراد، حرص المتظاهرون “العشرينيون” على أن تمر المسيرة في أجواء حضارية بعيدة عن التشنج والتوتر، لتفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر، وإعطاء البينة على أن نهج السلمية هو خيارهم المبدئي الذي لا بديل عنه، وان سياسة الآذان الصماء والعصا الغليظة التي تنهجها الدولة لن تخمد حماسهم ولن تثبط عزائمهم ولن تخرس أصواتهم الصادحة بشعارات: “المخزن مشيتي غالط.. مابقاو يغلعونا زراوط”، “قمع وزيد قمع.. ما بقيتيش كتخلع”، “قلنا لكم تسمعونا.. جبتو البوليس وضربتونا”، “مامفاكينش..”. وأن أي رهان على القمع هو رهان فاشل لأن “القمع لايرهبنا والموت لا يفنينا..الجماهير الشعبية تزكي النضال فينا”. وأن دماء الشهداء وحرية المعتقلين ستبقى لعنة تلاحق أي منبطح جبان يخون العهد ويتنكر للوصية “يلا حنا سكتنا..شكون يتكلم..ويلا حنا سكتنا..الشهيد يتألم” وأن “عماري ترك وصية.. لا تنازل عن القضية”. وأن أي تغييب لإرادة الشعوب وأي تجاهل لمطالبها العادلة وأية مصادرة لحقها في تقرير مصيرها عبر فرض سياسة الأمر الواقع، من خلال إرغامها على تجرع طبخة دستورية بمواصفات مخزنية، سيكون مآله “الحتمية التاريخية” القاضية بفقدان الشرعية “الدساتير الممنوحة في المزابل مليوحة” وعلى هذا الأساس “بغينا دستور جديد.. ماشي دستور للعبيد” وأنه “لا حرمة لا قداسة.. الشعب يختار الساسة”. ولكل مماطل مراوغ يأبى الإنصات لصوت الشعب ويتعمد الالتفاف على مطالبه العادلة تقول الجماهير الشعبية بلكنة فاسية “تقاد تقاد.. ولا خوي البلاد”.

وفي ختام المسيرة وبعد إعلانهم ليوم الأحد المقبل كموعد آخر للتظاهر انطلاقا من نفس المكان وفي نفس التوقيت ـ ساحة “فورانس” على الساعة 18:00ـ قام شباب التغيير من خلال ممثل عنهم بتلاوة البيان التالي، الذي ذكر بموقف الحركة “الرافض للأسلوب اللاديمقراطي المعتمد في صياغة “التعديلات الدستورية”، ونؤكد على مطلب اعتماد مجلس تأسيسي منتخب لصياغة دستور ديمقراطي يعرض للاستفتاء الشعبي”، و”نؤكد على مطلب إقالة كل المسؤولين المتورطين في نهب الثروة واختلاس المال العام والمجرمين الضالعين في ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعرضهم للمحاكمة بشكل عاجل، كأول خطوة في اتجاه أي “إصلاح” حقيقي” و”نطالب بكشف الحقيقة حول مقتل كل شهداء حركة 20 فبراير ومحاكمة المجرمين والقتلة المتورطين في هدر دمهم”.

كما ندد البيان “بكل محاولات الترهيب التي تنهجها أجهزة السلطة في مواجهة مناضلي حركة 20 فبراير، ونطالب برفع كافة المتابعات ومذكرات الاعتقال في حقهم والكف عن كل أساليب الترهيب والمضايقات التي يتعرضون لها، ونحذر الأجهزة البوليسية من مغبة مواصلة هذه الأساليب البالية” وطالب “بالاطلاق الفوري لسراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والصحفيين، وضمان حرية التعبير” و”بالقيام بمبادرات عاجلة لتجاوز الأوضاع الاجتماعية المزرية التي تعيشها فئات واسعة من الشعب المغربي، وحل إشكالات المعطلين والطلبة، وكل الفئات المهمشة”.

أبو الجعد

تحت شعار “الوفاء للشهداء والاصرار على النضال” نظمت تنسيقية أبي الجعد لدعم حركة 20 فبراير مسيرة شعبية حاشدة على الساعة 19:30 من أمام دار الشباب مرورا بشارع محمد الخامس فشارع الشهيد محمد المسكيني ثم العودة إلى شارع محمد الخامس ولتصل أخيرا إلى ساحة الكرامة (20غشت).

الدشيرة

في ساحة الحفلات بمدينة الدشيرة الجهادية، نظمت حركة 20 فبراير أكادير الكبير مهرجان الوفاء للشهيد كمال العماري. وقد تقاطرت جموع المواطنين على المكان المذكور بعد مسيرتين شعبيتين شارك فيهما مئات المواطنين وتوجهوا إلى الساحة ليتابعوا على مدار ساعتين لوحات موسيقية وغنائية وشعرية منوعة. وتخللت المهرجان شعارات غاضبة منددة بالعنف المخزني الذي أدى إلى استشهاد المناضل كمال عماري بمدينة أسفي يوم الخميس 2 يونيو الجاري. كما ألقيت كلمات باسم حركة 20 فبراير، وكلمة لأمهات تلاميذ مدرسة الشهيد بن الحسين شكرن فيها شباب الحركة على مساندتهن في محنة الاغتصاب التي تعرض لها تلاميذ من تلك المدرسة.

وكان المهرجان مناسبة للترحم على الشهيد كمال عماري وعلى كافة الشهداء الذين قدمتهم الحركة خلال مسيرتها الموفقة.

سطات

وتلبية لنداء “مسيرة التضامن” لحركة 20 فبراير بسطات خرج سكان المدينة في مسيرة حاشدة جابت أهم الشوارع يصدحون بشعارات تؤكد على المطالب الوطنية والمحلية المشروعة وترفض سياسة المنع والقمع وتتضامن مع الشهيد كمال عماري وكل ضحايا التدخلات المخزنية العنيفة.

وقد كان ملفتا للنظر -عكس ما تدعيه الأبواق المخزنية- أن المسيرة مرت في جو من الأمن والسلم، كما أن الشعارات لم تتجاوز المطالب المتفق عليها منذ بداية الاحتجاجات.

أيت ملول

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة أيت ملول مهرجانا تأبينيا صمودا ووفاء لشهيد حركة 20 فبراير كمال العماري شهيد مدينة أسفي وذلك يومه على الساعة 19.50 بساحة حي الشهداء بأيت ملول وسط التفاف ومساندة من طرف ساكنة الحي. وقد استمتع الحضور بأنغام الأغنية المغربية الشعبية، كما تابعوا لوحات من المسرح والسكيتشات التي تعكس واقع المغرب المعيش في جانبه السياسي والاجتماعي والتقافي والتعليمي. وفي ختام المهرجان دعت الحركة إلى مسيرة يوم الأحد 12 يونيو 2011 على الساعة السادسة مساء انطلاقا من أمام مقهى نومدي -مقهى السماسرية- حي ليراك بوركان اكادير صمودا ووفاء للشهيد كمال العماري وتأكيدا على مطالبها المشروعة واستمرارا منها في مسيرة النضال والصمود والثبات.

مراكش

خرج من جديد شباب حركة 20 فبراير في مسيرة سلمية على الساعة السابعة مساء، منطلقة من ساحة باب دكالة في اتجاه ساحة الكتبية، تحت مراقبة عيون المخزن الذي كان يجوب جنبات المسيرة بزيه المدني، وكذلك عدسات مصوري رجال الأمن الذين لم يتورعوا في أخذ صور المتظاهرين.

وقد تم تنظيم هذه المسيرة في ظل أجواء تضليل إعلامي قوي، يهدف إلى ترعيب الناس وإبعادهم عن شباب حركة 20 فبراير، الذين أصروا على تبليغ رسائلهم الواضحة لكل من يهمه الأمر، أن الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد.

عند وصول المسيرة لساحة الكتبية-جامع الفناء- التي عرفت جريمة في أقصى بشاعتها (انفجار أركانة:28 أبريل الأخير) رفع المتضاهرون من جديد أصواتهم للتنديد بجرائم القتل وأساليب الترويع والتضليل والتمييع، وبكل أشكال الفساد الذي تعرفه مدينة الحمراء، كملف السياحة الجنسية الذي بدأت تفوح رائحة النتنة من جديد. وختمت المسيرة بعد اعتصام رمزي أمام مسجد الكتبية، تلي بعدها البيان الختامي،الذي رفعت فيها من جديد حركة 20 فبراير مطالبها المشروعة.

أزرو

وانخرط تلاميذ مدينة أزرو قرب بلدية أيت ملول في الحراك الشعبي المطالب بالتغيير. فقد تظاهر عشرات التلاميذ في مسيرة عفوية يوم السبت 11 يونيو انطلقت من أمام الملعب القديم في اتجاه المقاطعة للمطالبة بتوفير فضاءات اجتماعية ورياضية وثقافية لأنشطة الشباب من قبيل إنجاز ملعب لائق.

ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد على ضرورة تجاوز اللصوصية التي تُمَارَس في حق الميزانيات وأموال الشعب المغربي. ومع اقتراب المسيرة من مقر المقاطعة، حافظ التلاميذ على سلمية احتجاجهم رغم استفزازات قام بها خليفة القائد مع بعض مرافقيه.

وفي ختام المسيرة حدد المتظاهرون مهلة أسبوع للاستجابة لمطالبهم وضربوا موعدا يوم السبت المقبل لمسيرة أخرى تنطلق من نفس المكان.

كما نظمت حركة 20 فبراير بآزرو وقفة احتجاجية رفعت خلالها لافتات وشعارات تطالب بمحاكمة مرتكبي جريمة قتل الشهيد عماري، ورفعت عدة صور لشهيد الحرية وعدة شعارات لمطالب الحركة، وأكدت على استمرارية النضال والاحتجاج حتى تحقيق المطالب المشروعة.

المحمدية

واستمرارا في النضال الشعبي من أجل بناء مغرب الكرامة وحقوق الإنسان نظمت حركة 20 فبراير بمدينة المحمدية مسيرة سلمية شعبية على الساعة 18 مساء. انطلقت المسيرة من ساحة الهلال وجابت الشوارع المركزية للمدينة واختتمت في ساحة الكرامة. وقد عرفت مشاركة واسعة لأبناء المدينة من كافة الفئات العمرية رغم الإرهاب المخزني الذي اتخذ عدة أشكال منها إرسال رسائل المنع والقيام بتحريض الساكنة على الحركة وعسكرة المدينة بجحافل من قوات التدخل السريع والقمع بكافة أشكاله والقيام بحركات بوليسية من أجل الإرهاب وترويع المواطنين.

سلا

ونظم شباب حركة 20 فبراير وقفة شعبية أمام مقر مقاطعة القرية بسلا على الساعة السادسة مساء، تضامنا مع الشهيد كمال العماري واستمرارا في مطالبه المشروعة ورفضا منه لسياسة المنع والقمع المعتمدة من طرف المخزن لمواجهة النضال السلمي والحضاري والراقي لشباب الحركة. وقد تم التأكيد على المطالب المشروعة في العدل والكرامة والحرية.

وزان

ونظم المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير بوزان وقفة احتجاجية بساحة الاستقلال على الساعة السابعة والنصف مساء ندد خلالها بالجريمة الوحشية التي ذهب ضحيتها الشهيد كمال العماري كما طالب خلالها بمقاطعة الطبخة الدستورية المخزنية المقبلة وطالب بدستور ديمقراطي شعبي يضمن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

خريبكة

ووفاء لدم الشهيد كمال عماري، ومواصلة لما من أجله استشهد، نزلت جموع من أبناء مدينة خريبكة بساحة المجاهدين عشية لينطلقوا في مسيرة بشوارع المدينة إصرارا على المطالبة بكل الحقوق من كرامة وحرية وإسقاط للفساد والاستبداد، وتأكيدا على المناداة بالتغيير الشامل ورفضا للترقيعات الرسمية واستنكارا لبهتان وزور الدستور الممنوح.

القنيطرة

وقامت حركة 20 فبراير بتنظيم وقفة احتجاجية على الساعة 19:00 مساء بساحة بئر انزران، لتبلغ من يهمه الأمر عدة رسائل التنديد بمقتل الشهيد كمال العمارى على أيادي القمع المخزني بأسفي، والمطالب بمحاكمة قاتليه، كما أن هذه الوقفة جاءت للاحتجاج على ما تعرض له مجموعة من أعضاء حركة 20 فبراير بالقنيطرة من مضايقات وصلت إلى حد الاختطاف وتنوعت بين الاعتقال والضرب والشتم والملاحقات في الأزقة والشوارع، كما أن جولات التعبئة لم تسلم من هذا القمع الهمجي.

قلعة السراغنة

وشهدت مدينة قلعة السراغنة مسيرة احتجاجية دعت إليها حركة 20 فبراير بالمدينة أكدت من خلالها مواصلة مسيرة التغيير ومضاء إرادة الجماهير حتى تحقيق جميع المطالب المشروعة.

كما رفرفت روح الشهيد كمال عماري على طول المسيرة حيث رفعت صوره، وجدد الحضور مطلب كشف حقيقة مقتله – من جراء القمع الشرس للدولة المغربية في تدخلها بأسفي يوم 29 ماي- “الشعب يريد من قتل الشهيد”.

وجدة

وبعد الوقفة الصامتة ليوم 05-06-2011 بساحة جدة أمام محكمة الاستئناف، والتي عرفت نجاحا متميزا من حيث الشكل، استأنفت حركة 20 فبراير وجموع من ساكنة وجدة مسيرتها النضالية، حيث انطلقت على الساعة السادسة مساء مسيرة شعبية بحي السلام (فيلاج الموساكين سابقا). وكعادته حضر المخزن بقوة وحاول تطويق المسيرة من الجهة الأمامية، لكن صمود المشاركين وإصرارهم حال دون ذلك ليستمر الموكب إلى غاية نقطة النهاية.

ابن جرير

ونظمت حركة 20 فبراير بابن جرير مسيرة شعبية ابتداء من الساعة السادسة مساء من امام قنطرة افريقيا الحي الجديد. وعرفت المسيرة حضور رجال ونساء ابن جرير وفاء لروح الشهيد كمال عماري. وردد هؤلاء شعارات تدعو إلى تغيير حقيقي ورحيل رموز الفساد والاستبداد.

أولاد افرج

خرجت حركة 20 فبراير بأولاد افرج بمسيرة حاشدة، جابت شوارع المدينة مرددة شعارات لإسقاط الفساد والاستبداد، ومطالبة بدستور ديمقراطي ومتضامنة مع كافة معتقلي الرأي وخصوصا رشيد نيني في محنته ضد الظالمين والفاسدين، مطالبة باطلاق سراحه الفوري.

القصر الكبير

واصلت حركة 20 فبراير بمدينة القصر الكبير احتجاجاتها السلمية من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية وإسقاط الفساد والاستبداد، حيث نظمت اليوم الأحد 12 يونيو وقفة بساحة سيدي بوحمد كان العنوان الأبرز لشعاراتها هو الوفاء للشهداء والمعتقلين والرفض المطلق للدستور الممنوح الذي أشرف عليه المنوني.

أكادير

نظمت حركة 20 فبراير بأكادير مسيرة حاشدة مساء الأحد سمتها: “مسيرة الصمود والوفاء للشهيد كمال العماري وباقي شهداء الحركة”. وقد جابت المسيرة التي ضمت الآلاف من المتظاهرين أحياء المدينة مرددة شعارات مطالبة بسقوط الفساد والاستبداد وكشف الحقيقة في مقتل الشهداء ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال الإجرامية. كما نددت المسيرة بسياسة المهرجانات الهادفة لنشر الفساد الفكري والأخلاقي. وختمت بساحة الأمل. هذا وقد عرفت المسيرة لحظة انطلاقها بعض المناوشات المخزنية فضلا عن حضور مكثف للعناصر البوليسية من كل الأطياف.

أزيلال

20 فبراير بأزيلال زينت مدينتها بعرس نضالي عنوانه “العماري خلا وصية مانتخلاو على القضية”، ونظمت مهرجانا نضاليا شعبيا شارك فيه أهل المدينة بأطفالهم ورجالهم ونسائهم إضافة لجميع الهيئات السياسية بالمدينة على مدى ساعتين ونصف الساعة، افتتح بالشعارات المطالبة بإسقاط الفساد، ورفض الدساتير الممنوحة، والمقاطعة الجماعية للدستور المعدل، وخصصت شعارات لتكريم الشهيد كمال عماري رحمه الله. كما تنوعت مواد المهرجان بين وصلات غنايئة وإلقاء للشعر ومشاهد مسرحية.

تيزنيت

وشهدت مدينة تيزنيت في مساء اليوم ذاته، وتحت مراقبة أجهزة الأمن المخزنية، تنظيم وقفة شعبية في إطار مواصلة فعاليات حركة 20 فبراير. وقد بدأ الشكل الاحتجاجي على الساعة السابعة مساء أمام ساحة الأمير عبد الله، وحمل المتظاهرون لافتات مكتوب عليها: الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد / كرامة حرية عدالة…

بني ملال

واستمرارا لمسيرة التغيير، ووفاء لروح الشهيد كمال العماري، نظمت حركة 20 فبراير ببني ملال مسيرة شعبية حاشدة جابت شوارع المدينة مطالبة بالحرية والكرامة وإسقاط الفساد والاستبداد.

سبت الكردان

شارك أزيد من 800 متظاهر في مهرجان خطابي نظمته حركة 20 فبراير بمدينة سبت الكردان / أولاد تايمة. وقبل انطلاق هذه الفعاليات، أقدمت قوات الأمن المخزنية على تطويق ساحة مدينة الكردان لمنع المهرجان. وبعد محاولة يائسة من المخزن لمنع النشاط، استطاع المتظاهرون إتمام نشاطهم بإلقاء كلمات وشعارات والاستمتاع بأنشطة فنية ساخرة للفنان الكوميدي عمر أيت صديق. وقد رفعت شعارات عديدة للتذكير بمطالب حركة 20 فبراير. وقد حضر الوقفة المهرجان حوالي 800 متظاهر.

الخميسات

بعد الدعوة التي وجهتها حركة 20 فبراير بالخميسات لتنظيم مسيرة شعبية سلمية بساحة الحسن الأول بحي السلام ورغم قرارات المنع التعسفية التي توصل بها مجموعة من أعضاء الحركة والداعمين لها من باشا مدينة الخميسات، أصرت الحركة على إنجاز المحطة النضالية، وأمام محاولة السلطات المخزنية إفشال الشكل النضالي المتمثل في إخلاء ساحة انطلاق المسيرة وتطويق جميع مداخل الساحة بمختلف قوات القمع، التحق شباب الحركة مدعومين بعائلات المعتقلين وفعاليات سياسية وحقوقية ومجتمعية قرب مكان الانطلاق وقام المخزن بتطويق المتظاهرين واستفزازهم، وبعد رفع مجموعة من الشعارات التحق الجمع بمركز المدينة الذي يضم تجمعا شعبيا كبيرا حيث تم استكمال الشكل النضالي بشكل سلمي وحضاري عرف انخراط جموع حاشدة وتلقائية من ساكنة الخميسات.

بركان

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة بركان على الساعة السادسة مساء بإحدى ساحات المدينة لقاء تواصليا مفتوحا مع الساكنة عرض فيه أعضاء الحركة تعريفا لحركة 20 فبراير ولأهدافها. وكان العرض الثاني حول موقف الحركة من المراجعات الدستورية والصيغة التي يحاول النظام تسويقها وخصوصا ما يتعلق بالفصل 19 ومفهوم القداسة. كما استمع الحاضرون إلى عرض حول المشاكل المحلية والوطنية وتطلعات حركة 20 فبراير.

وتوالت مداخلات الحاضرين لتؤكد على ما جاءت به المواضيع المطروحة وتخلل كل ذلك شعارات تنديدية بالقمع المخزني وبالظلم والاستبداد.

سيدي قاسم

وتحت شعار “وفاء للشهيد كمال عماري” نظمت حركة 20 فبراير بسيدي قاسم مدعومة ببعض الهيئات السياسية والجمعوية والحقوقية بالمدينة وقفة بساحة الفتح دامت مدة ساعة ونصف، رفعت فيها الجماهير شعارات تطالب بقتلة الشهيد وتندد بالرواية الرسمية المخزنية المفضوحة حول استشهاده، كما رفعت شعارات ضد الفساد والاستبداد، ونهب ثروات البلاد، ومطالبة بالعدالة والحرية والكرامة للشعب المغربي الأبي.

وادي زم

ونظمت حركة 20 فبراير بوادي زم مهرجانا خطابيا بساحة الشهداء شاركت فيه الحركة بأساليب جديدة من بينها قصائد شعرية وأغاني بحضور المئات من سكان المدينة. ولقد انضمت للحركة جمعية المعطلين بالمدينة وجمعية التقنيين وحاملو الشواهد بالمدينة.

كما نظمت حركة 20 فبراير في مدينتي طانطان والعيون وقفات احتجاجية مشابهة رددت خلالها شعارات مطالبة بإحداث تغيير حقيقي في المغربة. أما مدينتا كلميم وبوجدور فقد شهدتا تنظيم مهرجانين تأبينيين للشهيد كمال العماري واحتجاجيين في نفس الوقت ضد الآلية القمعية المخزنية.

الحسيمة

شهدت مدينة الحسيمة، يوم الأحد 12 يونيو 2011، مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها مناضلو التنسيقيات المحلية لحركة 20 فبراير في كل من الحسيمة، إمزورن، بني بوعياش…

انطلقت المسيرة -التي قدر عدد المشاركين فيها بالآلاف- من الساحة الكبرى، وجابت الشوارع الرئيسية للمدينة، ردد فيها المتظاهرون شعارات تدين قمع المظاهرات السلمية وتطالب بالكشف عن ظروف قتل

شهداء حركة 20 فبراير، وطالب المحتجون بإسقاط الفساد والاستبداد.

واتجهت المسيرة نحو الولاية ومقر جهة تازة-الحسيمة، حيث كان العشرات من المعطلين يخوضون اعتصامهم المفتوح، ورفعت شعارات تندد بعسكرة الإقليم وبالتدخل العنيف ضد المعطلين يوم الجمعة 10 يونيو 2011، لتعقب المسيرة نحو الساحة الكبرى لتنفيذ محاكمة شعبية رمزية لرموز الفساد.

الدريوش

نظمت تنسيقية حركة 20 فبراير بإقليم الدريوش مسيرة شعبية شارك فيها إلى جانب مناضلي مدينة الدريوش ممثلون عن الفروع المحلية للحركة في كل من تمسمان، مضار، تفرسيت، بن الطيب، قسيطة أزلاف.

واتخذت التنسيقية شعار: “ما تقيش المعطل” كعنوان لهذه المحطة النضالية احتجاجا من سكان الريف الأوسط على القمع الذي تعرض له المعطلون يوم الجمعة 3 يونيو.

وقد تميزت هذه المحطة بالمشاركة الفاعلة لمعطلي الإقليم الذين أبدعوا في شعارات لاقت تجاوبا كبيرا من قبل المتظاهرين، كان أبرزها: “الله يعطينا حقنا من الي قمعنا وسرقنا”، “العماري خلى وصية لا تنازل عن القضية”…

طنجة

واصلت حركة 20 فبراير بطنجة ومعها جماهير المدينة نضالاتها السلمية التي انطلقت منذ ما يقرب من أربعة أشهر، وذلك من خلال تنظيم مسيرة حاشدة، شارك فيها آلاف المواطنين والمواطنات.

وكانت الحركة قد دعت إلى جعل يوم الأحد 12 يونيو محطة جديدة للاحتجاج والمطالبة بإصلاحات “حقيقية” في الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي، تتمثل أساساً في المطالبة بدستور ديمقراطي شعبي، وبإسقاط الاستبداد والفساد، بالإضافة إلى محاربة الغلاء وتحسين الخدمات الاجتماعية.

وجدد المتظاهرون رفضهم للدستور الممنوح،كما رفعوا شعارات تطالب برفع الأجور وتحسين الخدمات الاجتماعية ومحاسبة رموز الفساد بالمدينة.

كما كانت فرصة للمطالبة بفتح تحقيق في قضية استشهاد كمال عماري رحمه الله، حيث عمت المسيرة صور الشهيد، ورفعت شعارات تدعو إلى الوفاء لدم الشهيد.

وكما كان متوقعاً سارت المسيرة في جو حضاري عبر عنه المشاركون بمختلف أطيافهم في جميع مراحل المسيرة، حيث ختمت باعتصام رمزي أمام مسجد طارق ابن زياد.

الدار البيضاء

نظّمت حركة 20 فبراير بالعاصمة الاقتصادية مسيرة شعبية حاشدة، يوم الأحد 12 يونيو 2011، لمواصلة مسيرة التغيير، وتأكيدا لمضاء إرادة الجماهير الملتفة حول مطالب حركة 20 فبراير في السير على ذات الدرب ونفس الطريق سواء رفعت السلطة عصاها الغليظة أم توارت إلى الخلف.

فعند الساعة السادسة مساء بدأت الأفواج تتقاطر من كل حدب وصوب في مجموعات ترفع الشعارات والمطالب، لتلتقي جميعها مجددا عند ساحة النصر، وتسلك الدرب عبر شارع للاياقوت في اتجاه ساحة “نيفادا”، لتختتم هناك على عزيمة أعلى وإرادة أكبر من أجل “الاحتجاج حتى تحقيق كافة المطالب”.

بدا فعلا وتأكد أن مسلسل القمع المخزني والعنف السلطوي لم يؤثر مطلقا في حجم الاحتجاجات وإرادة حركة 20 فبراير، وحضرت نفس الشعارات القوية “الشعب يريد إسقاط الاستبداد” و”الشعب يريد إسقاط الفساد” و”يريد إسقاط لجنة المنوني، وإلغاء الدستور، وحل الحكومة والبرلمان”، و”يريد جمعية تأسيسية منتخبة تضع دستورا شعبيا ديمقراطيا، لا منة ومنحة من حاكم لا يختاره الشعب”، “ويريد حقه المشروع في العيش الكريم الذي يحترم آدميته” و”الشفارة أحنا جايين”.

كما كان الحضور الأبرز للشهيد كمال عماري، الذي توفي من تداعيات القمع الشرس للدولة المغربية في تدخلها بأسفي يوم 29 ماي، التي رفرفت روحه على طول المسيرة وظللت بجمالها على عقول وأرواح المتظاهرين، الذين رفعوا صوره، وصنعوا له نعش الشهادة، وجدد مطلب كشف الحقيقة “الشعب يريد من قتل الشهيد” و”دم الشهداء ما يمشيش هباء”.

وتميزت مسيرة الأحد 12 يونيو بالمزيد من الصور الإبداعية والتعبيرية، وكان من أهمها المشهد الذي شد أنظار الجميع وحشد وسائل الإعلام، حيث قدّم مجموعة من الشباب صورة مسرحية كاريكاتورية متنقلة، يظهر من خلالها شخص يغطي وجهه بصورة لـ”منير الماجيدي”، مدير الكتابة الخاصة للملك، يحمل عصا مربوط فيها خيط يشد قطعة خبر (كوميرا)، ويرفعها فوق رؤوس مجموعة من الشباب، الذين يظهرون بمظهر بئيس وبلباس رث، يرمزون إلى الشعب المحروم من حقه في العيش الكريم.

أسفي

انطلقت مسيرتا مدينة أسفي على الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد 12 يونيو 2011؛ الأولى من حي دار بوعودة حيث جابت الأحياء الشعبية، حي القليعة وكاوكي، رجوعا إلى حي دار بوعودة ثم مرورا بأحياء الزاوية، الكورس، الحي الصناعي، شارع كنيدي، وصولا إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس حيث فاضت روح الشهيد كمال عماري إلى باريها عز وجل، وقد تميزت المسيرة بحضور عائلة الشهيد التي تؤكد إصرارها على معرفة الحقيقة ومحاكمة الجناة. والمسيرة الثانية انطلقت من أمام ملعب شنقيط شمال أسفي مرورا بحي سيدي عبد الكريم وبياضة المدينة الجديدة وصولا كذلك لمستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس حيث اختتمت المسيرتان.

وقد تفاعلت الجماهير المسفيوية بقوة مع المسيرتين حيث حج عشرات الآلاف تلبية لنداء تنسيقية 20 فبراير بأسفي حاملين صور الشهيد عماري ويافطات مطالبة بالتغيير، ورافعين شعارات الوفاء للشهيد ” الشعب يريد من قتل الشهيد” “وكمال خلا وصية لا تنازل على القضية”، وشعارات الإصرار على الصمود ” والمخزن مشيتي غالط ما بقاو كيخلعونا زراوط” “لا لا للدساتير في غياب الجماهير ” ” الدساتير الممنوحة في المزابل مليوحة ” ” اللجنة الدستورية مناورة سياسية لتضليل الجماهير والحالة هي هي”.

بعد التقاء المسيرتين نظم مهرجان خطابي حيث ألقيت مجموعة من الكلمات: كلمة العائلة التي ألقاها الأخ الأكبر للشهيد أكد فيها عزم العائلة على المتابعة القضائية للجناة وعدم التفريط في دم الشهيد، وكلمة لهيئة المحامين المتابعة للقضية التي بينت أطوار القضية ومستجداتها، وكلمة مجلس دعم حركة 20 فبراير وكلمة شباب 20 فبراير اللتان تم التأكيد فيهما على الإصرار على التغيير ومتابعة خطى الشهيد حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة.