دخل الإعلامي المغربي رشيد نيني، يومه الإثنين 13 يونيو 2011، اعتصاما داخل زنزانته ممتنعا عن الخروج إلى الفسحة.

وأعلن نيني، مدير نشر جريدة “المساء”، عن عزمه خوض إضراب عن الطعام احتجاجا على حرمانه من حقوقه داخل السجن والمتمثلة في حرمانه من وسائل الكتابة القلم والأوراق وكذلك بعض اللوازم.

وقال بيان، صادر عن اللجنة الوطنية للمطالبة بإطلاق نيني، أن من بين أسباب الاعتصام أيضا المطالبة برفع الحراسة الخاصة اللصيقة به والتفتيش الجسدي والزنزانة مرتين في اليوم وللمطالبة بنقله إلى جناح الطلبة وتمكينه أيضا من التواصل عبر الهاتف الثابت بصفة قانونية والخروج للصلاة في مسجد السجن.

ومعلوم أن القضاء المغربي كان قد حكم على رشيد نيني بسنة سجنا نافذة الأسبوع الماضي، وذلك على خلفية نشره لسلسلة من المقالات التي تنتقد الأوضاع السياسية والأمنية في البلد.