انطلقت مسيرتا مدينة أسفي على الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد 12 يونيو 2011؛ الأولى من حي دار بوعودة حيث جابت الأحياء الشعبية، حي القليعة و كاوكي، رجوعا إلى حي دار بوعودة ثم مرورا بأحياء الزاوية، الكورس، الحي الصناعي، شارع كنيدي، وصولا إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس حيث فاضت روح الشهيد كمال عماري إلى باريها عز وجل، وقد تميزت المسيرة بحضور عائلة الشهيد التي تؤكد إصرارها على معرفة الحقيقة ومحاكمة الجناة. والمسيرة الثانية انطلقت من أمام ملعب شنقيط شمال أسفي مرورا بحي سيدي عبد الكريم وبياضة المدينة الجديدة وصولا كذلك لمستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس حيث اختتمت المسيرتان .وقد تفاعلت الجماهير المسفيوية بقوة مع المسيرتين حيث حج عشرات الآلاف تلبية لنداء تنسيقية 20 فبراير بأسفي حاملين صور الشهيد عماري ويافطات مطالبة بالتغيير، ورافعين شعارات الوفاء للشهيد ” الشعب يريد من قتل الشهيد” “وكمال خلا وصية لا تنازل على القضية”، وشعارات الإصرار على الصمود ” والمخزن مشيتي غالط ما بقاو كيخلعونا زراوط” “لا لا للدساتير في غياب الجماهير ” ” الدساتير الممنوحة في المزابل مليوحة ” ” اللجنة الدستورية مناورة سياسية لتضليل الجماهير والحالة هي هي”.

بعد التقاء المسيرتين نظم مهرجان خطابي حيث ألقيت مجموعة من الكلمات : كلمة العائلة التي ألقاها الأخ الأكبر للشهيد أكد فيها عزم العائلة على المتابعة القضائية للجناة وعدم التفريط في دم الشهيد، وكلمة لهيئة المحامين المتابعة للقضية التي بينت أطوار القضية ومستجداتها، وكلمة مجلس دعم حركة 20 فبراير وكلمة شباب 20 فبراير اللتان تم التأكيد فيهما على الإصرار على التغيير ومتابعة خطى الشهيد حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة.

ولوحظ غياب تام لرجال الأمن .