واصلت حركة 20 فبراير بطنجة ومعها جماهير المدينة نضالاتها السلمية التي انطلقت منذ ما يقرب من أربعة أشهر، وذلك من خلال تنظيم مسيرة حاشدة، شارك فيها آلاف المواطنين والمواطنات.

وكانت الحركة قد دعت إلى جعل يوم الأحد 12 يونيو محطة جديدة للاحتجاج والمطالبة بإصلاحات “حقيقية” في الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي، تتمثل أساساً في المطالبة بدستور ديمقراطي شعبي، وبإسقاط الاستبداد والفساد، بالإضافة إلى محاربة الغلاء وتحسين الخدمات الاجتماعية.وجدد المتظاهرون رفضهم للدستور الممنوح،كما رفعوا شعارات تطالب برفع الأجور وتحسين الخدمات الاجتماعية ومحاسبة رموز الفساد بالمدينة .

كما كانت فرصة للمطالبة بفتح تحقيق في قضية استشهاد كمال عماري رحمه الله، حيث عمت المسيرة صور الشهيد، ورفعت شعارات تدعو إلى الوفاء لدم الشهيد.

وكما كان متوقعاً سارت المسيرة في جو حضاري عبر عنه المشاركون بمختلف أطيافهم في جميع مراحل المسيرة، حيث ختمت باعتصام رمزي أمام مسجد طارق ابن زياد.