لجنة دعم حركة 20 فبراير

بمونتريال – كندا

بيان

تعرضت المسيرات السلمية التي دعت إليها حركة 20 فبراير يومي 22 و29 ماي، لقمع شرس ووحشي في العشرات من المدن والقرى، نتج عنه سقوط الشهيد كمال عماري بمدينة أسفي ومئات من الجرحى والمعتقلين. إن اللجوء إلى قمع المحتجين والمتظاهرين بشكل همجي إذ يشكل تصعيدا في أسلوب تعاطي الدولة المخزنية مع الحق في التظاهر السلمي، فإنه يكشف بالملموس الطبيعة القمعية والدموية للنظام القائم.

1- إن لجنة دعم حركة 20 فبراير بمونتريال، إذ تدين العمل الشنيع للدولة المخزنية والمتمثل في اغتيال الشهيد كمال عماري من طرف أجهزة القمع لينضاف إلى قافلة شهداء حركة 20 فبراير (خمس شهداء مدينة الحسيمة وشهيد مدينة صفرو)، تحمل المسؤولية الكاملة للنظام القائم. كما تتقدم بتعازيها الحارة إلى عائلة الشهيد وإلى حركة 20 فبراير وإلى كافة أفراد الشعب المغربي.

2- تدين القمع الهمجي والممنهج المسلط على حركة 20 فبراير وكل الحركات الاحتجاجية وعلى عموم الجماهير الشعبية.

3- تدين كل المحاولات والمؤامرات التي تهدف إجهاض آمال التغيير الديمقراطي والاجتماعي المعبر عنها من طرف حركة 20 فبراير.

4- تحيي بقوة كل المواطنات والمواطنين الذين خرجوا يومي 22 و29 ماي للتظاهر بشجاعة وحماس تلبية لنداء حركة 20 فبراير رغم قرار المنع التعسفي الذي حاولت السلطات إبلاغه إلى مجموعة من المناضلات والمناضلين.

5- تؤكد أننا مازلنا نعيش داخل المغرب زمن المعتقلات السرية الرهيبة، والتعذيب، والاختطافات وقمع الحريات والتضييق على حرية الرأي والصحافة والتظاهر السلمي.

6- تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حركة 20 فبراير، كما تطالب بتقديم المسؤولين عن جرائم قتل شهداء مدينة الحسيمة، وشهيد مدينة صفرو، وشهيد مدينة آسفي إلى العدالة.

7- تعلن أنها لن تذخر جهدا في فضح كل خروقات حقوق الانسان المقترفة من طرف السلطات المغربية في حق المواطنات والمواطنين والمنافية للمواثيق الدولية المصادق عليها من طرف المغرب، أمام الرأي العام الدولي.

عاشت حركة 20 فبراير

المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي

مونتريال في 4 يونيو 2011