قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، زوال يوم الخميس 09 يونيو 2011، على مدير نشر جريدة المساء رشيد نيني بالحبس لمدة سنة نافدة وغرامة قدرها 1000 درهما.

وتوبع نيني في حالة اعتقال بالقانون الجنائي بتهمة تحقير مقرر قضائي ومحاولة التأثير على القضاء والتبليغ بوقائع إجرامية غير صحيحة)، وذلك على خلفية سلسلة من المقالات التي نشرها في عموده “شوف تشوف” في يومية المساء، والتي فضح فيها الفساد والمفسدين وتحدث عن بعض الأجهزة الأمنية التي تتجاوز سلوكياتها المساطر القانونية وتخرق التزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان.

وتميزت جلسة الخميس بغياب الدفاع الذي كان قد انسحب في الجلسة السابقة، إثر قرار هيئة الحكم إرجاء البث المتعلق في الدفع المتعلق ببطلان المتابعة، وطلب معاينة أماكن الاحتجاز، فيما ردت باقي الدفعات المثارة.

ويستعد الدفاع إلى خوض المرحلة الثانية في محكمة الاستئناف.

وكانت أثارت محاكمة رشيد نيني تعاطفا سياسيا وحقوقيا قويا داخل المغرب، كما أصدرت مجموعة من الهيئات الحقوقية العربية والدولية مواقف مساندة له وداعية إلى إنهاء المحاكمة التي اعتبرتها سياسية.