خاض رجال التعليم المرتبين في الزنزانة 9 منذ ثلاثة أسابيع متواصلة إضرابا واعتصامات بجانب الوزارة وأخرى أمام البرلمان، وكان آخرها يوم الإثنين 6 يونيو.

فمع الساعة العاشرة نظمت التنسيقية المنظمة وقفة أمام وزارة التربية الوطنية، وبعد مرور ساعة من زمن الوقفة تدخلت القوات الأمنية بتدخل شرس في وجه مربي الأجيال، أودى بعدد من الإصابات المتفاوتة الخطورة من خلال الضرب العنيف بالهراوات، نقل على إثرها ثلاث حالات خطيرة إلى مستشفى ابن سينا. وقد لحقت القوات الأمنية المتظاهرين في الشوارع والأزقة وأمام قبة البرلمان الذين كانوا يرددون شعارات تطالب بالكرامة للأستاذ.

وبعد كر وفر ومطاردات للأساتذة التحقوا بمقر الاتحاد المغربي للشغل لتدارس الخطوات النضالية المقبلة.