كذّبت عائلة الشهيد كمال عماري ما ورد في بيان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي الذي ادعى بأن وفاة كمال عماري كانت نتيجة “اعتلال رئوي واسع مع فقدان للأكسجين”.

وأكدت عائلة الشهيد في بيان لها توصل به موقع “aljamaa.net” أن المرحوم كمال كان في صحة جيدة حتى يوم الاعتداء عليه 29-5-2011 ولم يكن يعاني من أي مرض صدري أو رئوي أو غيره أو اعتلال، وكان يمارس عمله بانتظام في الحراسة).

وأوضحت العائلة في البيان ذاته أن السبب المباشر لوفاة الشهيد هو تعرضه للضرب من طرف قوات الأمن، إذ إنه فور تعرضه للضرب من طرف رجال الشرطة، حسب قوله بلسانه وبشهادة الجيران، قدمت له الإسعافات الأولية من طرف بعض الجيران، وحينما اقتربنا من المستشفى وجدناه محاصرا من طرف رجال الأمن فخاف على نفسه من الاعتقال، فرجعنا إلى المنزل على أن نزور طبيبا خاصا، وهو في كامل وعيه). وأضافت أن الشهيد أصيب يوم الأربعاء بالغثيان وفقدان الشهية حيث حملناه إلى الدكتور بنعزوز بحي لقليعة ووصف له أدوية).

وفي صباح يوم الخميس 2 يونيو دخل في غيبوبة فحملته العائلة إلى المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بآسفي، حيث توفي بعد 6 ساعات رغم العناية المركزة.

وطالبت عائلة الشهيد بتمكينها من التقرير الكامل الذي أنجزه الأطباء الشرعيون الذين قاموا بتشريح جثة الشهيد وكذا تقرير المعاينة.

وفيما يلي نص بيان عائلة الشهيد كمال عماري:طالع أيضا: صور تظهر آثار الاعتداء المخزني الذي أدى إلى استشهاد الشاب كمال عماري