بسم الله الرحمن الرحيم

في 3/6/20011

جماعة العدل والإحسان

سيدي يحيى الغرب

بـيــان

تلقت جماعة العدل والإحسان بسيدي يحيى الغرب، نبأ استشهاد المجاهد كمال العماري، عضو شباب العدل والإحسان في حركة عشرين فبراير، يوم 2/6/2011، بمستشفى مدينة آسفي، متأثرا بما لحقه من تعذيب وضرب وحشي من قبل زبانية النظام المخزني الاستبدادي يوم الأحد 29/5/2011، عندما كان في مسيرة سلمية نظمتها حركة 20 فبراير للمطالبة بالعدالة والكرامة والحرية ومحاربة الاستبداد والفساد ورفض الدساتير الممنوحة، وهي مطالب اعتبرتها كل المنظمات الدولية والمحلية مشروعة في إطار الديموقراطية التي تضمنها كل المواثيق الدولية والوطنية.. علما أن النظام المخزني المستبد المضلل للرأي العام الدولي والوطني، والذي أغاضه الانتشار الواسع للحركة في الأوساط الشعبية التي خرجت بحرية للمطالبة بمطالب اجتماعية طالها النسيان في ظل نظام استئصالي فرعوني، يريد للشعب أن لا يرى إلا ما يرى.

فمنذ انطلاق حركة 20 فبراير المناضلة، السلمية، أخذ النظام يكيد لها بكل الأساليب: فلم يكفه تكميم أفواه الصحافة الصادقة، وتشويه سمعة الحركة باستغلال الإعلام الرسمي، وإثارة الفتنة بين أفراد الشعب، واستغلال ضعفهم المادي ووعيهم السياسي، وحرق أبناء الريف، وغيرهم من الشهداء من المواطنين، والتعتيم على التعذيب في معتقل تماره السري، وقمع مسيرات المعطلين، والحكم على الشارف ب10سنوات سجنا لجرأته على قول الحق، وسجن رشيد نيني الصوت الصادع بالحق في زمن النخاسة الإعلامية،.

كل هذه المكائد والصنائع والسيناريوهات والمسرحيات، لم تثن الحركة على الاستمرار في التظاهر السلمي، باعتبارها حركة الشعب الذي لا يحتاج إلى ترخيص للاحتجاج على الأوضاع المزرية التي يعيشها. إلا أن النظام المخزني، الذي يؤمن بالعنف، وهي من سماته، عبر عن صدق عنجهيته، وأعطى للعالم عامة، والمغاربة خاصة، صورته الحقيقية، يوم الأحد الأسود في تاريخه في كل المدن والقرى المغربية، فما كان منه إلا تهشيم العظام، وشق الرؤوس، والتنكيل بالمواطنين أطفالا ونساء ورجالا شيوخا وشبابا، لدى ينبغي محاكمته دوليا ووطنيا إنصافا لدم الشهيد، ودعما للحرية والكرامة للشعب المغربي.

إننا في جماعة العدل والإحسان بسيدي يحيى الغرب، وفي قطاع شبابها الأبي المجاهد، نعلن للرأي العام الدولي والوطني ما يلي:

– إدانتنا للمخزن المغربي المجرم في قتل عضو جماعة العدل والإحسان الشهيد كمال عماري وعضو حركة عشرين فبراير السلمية.

– المطالبة بمحاكمة وزير الداخلية ووالي مدينة أسفي الآمران بقمع المواطنين والمتهمان في قتل الشهيد.

– مطالبة الأطباء والقضاة والمحامين بالوقوف عن كتب ومتابعة البحث في قتل الشهيد.

– تكوين لجنة دولية ووطنية لمعاقبة الجناة وتقديمهم للعدالة.

– مناشدة كل الجمعيات الحقوقية والاجتماعية الدولية والوطنية التنديد بقتل الشهيد، وإصدار بيانات في ذلك..

– مطالبة حركة 20 فبراير بجعل 2/6/2011 يوم الشهيد كمال عماري.

– مطالبة الشعب المغربي الخروج في مسيرات تنديدية حاشدة في ربوع المغرب للتنديد بالإجرام المخزني في حق المواطنين العزل.

ـ دعوتنا عموم المواطنين للمزيد من “الالتفاف حول مطالب حركة 20 فبراير المشروعة”.

– نحذر النظام المخزني من كل تبعات فعلته النكراء في حق المناضلين السلميين، الذين سيخرجون للتظاهر مستقبلا.

– نشد على أيدي كل المناضلين الشرفاء الذين يسترخصون أرواحهم في سبيل الحرية والكرامة والانعتاق من براثن القهر والقمع والاستبداد.

وإنها لمسيرة حتى النصر

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. صدق الله العظيم.