تذكير.. شراسة القمع أيام 15 و22 و29 ماي

لنسْتَعِد حجم الشراسة وقوة القمع وضخامة القهر الذي واجه به النظام المغربي، أيام 15 و22 و29 ماي، المحتجين سلميا في إطار حركة 20 فبراير المطالبين بالتغيير الشامل وإسقاط كل أشكال الاستبداد والفساد.. تذكّر..

وجاء الجواب يوم 5 يونيو.. مئات الآلاف تتحدى القمع وتنزل إلى الشارع

توهَّم من توهم أن القمع المخزني وخيار القهر سيخيف أبناء الشعب المغربي الأحرار المطالبين بالحرية، خاصة أنه -القمع- كان شرسا من جهة (استشهاد شاب في آسفي، كسور وحالات متفاوتة الخطورة واعتقالات في مدن عديدة)، ومتكررا من جهة ثانية (13 مارس، 15 و22 و29 ماي)، ولكن جاء الجواب قويا وهادرا وصريحا.. تأمّل..

إصرار على التغيير تعكسه المطالب التي لم تتغير

لم يُخِفِ القمع فقط الجماهير التي خرجت حاشدة إلى الشارع تحتج وتتظاهر، بل إنه لم يُخْفِ المطالب التي لم تتغير، وظلت هي نفسها منذ أن ترددت في سماء المغرب يوم 20 فبراير.. شاهد..