في يوم الأحد 5 يونيو 2011 التحفت حشود المتظاهرين، في كل مناطق المغرب، بروح الشهيد كمال عماري، وهتفت الجموع باسمه، واستحضرت القلوب معاني الشهادة التي وقعها بدمائه الزكية الطاهرة، وتوحدت الحناجر وعلت الأصوات تنديدا بجريمة نظام ظالم مستبد في حق ابن بار من أبناء هذا الوطن، وشحذ الجميع العزائم الماضية والإرادات الصلبة لا يثنيها بطش ولا يركعها تهديد ولا يوقفها قتل عن مواصلة المسير القاصد إلى الغاية المرسومة: “إسقاط الفساد والاستبداد”، وبأمضى سلاح في وجه الظلم: “الاحتجاج السلمي”.

آسفي تحتفي بعريسها

خرجت مسيرة بأسفي يوم الأحد 5 يونيو تحت شعار “كلنا الشهيد كمال عماري”. وقد جابت شوارع المدينة وعرفت مشاركة عشرات الآلاف -ما يزيد عن 60 ألف مشارك- من ساكنة المدينة وضيوف حركة 20 فبراير من باقي تنسيقيات مدن المغرب مرددين شعارات الوفاء للشهيد والعزيمة على إكمال درب النضال حتى إسقاط الاستبداد والفساد.

يذكر أن الشهيد كمال عماري ووري الثرى السبت المنصرم في موكب مهيب سار فيه الآلاف.

فاس: كلنا كمال عماري

وخرج الآلاف من ساكنة فاس الأبية في مسيرة “الوفاء والصمود” على الساعة السابعة مساء انطلاقا من ساحة “فلورانس”، لإعلان وفائهم لدم الشهيد “كمال عماري” وباقي شهداء وأزهار ربيع التغيير، وتأكيد تشبثهم بمطالب حركة 20 فبراير العادلة والمشروعة المنادية بإسقاط الاستبداد والفساد وإقامة دولة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، متحدين بذلك البطش والقمع المخزني الهمجي الذي تواجه به الحركة الاحتجاجية السلمية بالمغرب.

مراكش: سنواصل المسير

واستجابت مراكش للمسيرة التي دعت لها حركة 20 فبراير وفاء لدماء الشهيد واستمرارا لنضالات حركة الشباب.

وكان مقررا أن تمنع السلطات هذه المسيرة إلا أن تصميم الشباب على التظاهر السلمي فوَّت عليها تحقيق هذه الغاية، ولم يشهد أي تدخل في حق المتظاهرين رغم تواجد أمني مكثف في مكان انطلاق المسيرة.

خريبكة: روح الشهيد أمانة

ويستمر أبناء وبنات مدينة خريبكة في الخروج للاحتجاج والمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، فقد كانوا يوم 5 يونيو على موعد مع مسيرة دعت إليها حركة 20 فبراير المحلية. انطلقت المسيرة من ساحة المجاهدين، وجابت بعضا من شوارع المدينة، وكانت مناسبة لتأكيد العزم على ألا يذهب دم الشهيد كمال عماري سدى “يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، وأن الحركة ماضية في النضال والاحتجاج مهما فتكت بها آلة القمع والتقتيل المخزنية “قتلوهم عدموهم أولاد الشعب يخلفوهم”، كما نددت المسيرة السلمية بوحشية وإرهاب المخزن وتسلط المفسدين وظلمهم واستبدادهم.

المحمدية في قلب الحدث

وإصرارا على التغيير وتحديا للعنف المخزني والإرهاب الإعلامي نظمت حركة 20 فبراير بالمحمدية مسيرة شعبية حاشدة جابت أبرز شوارع المدينة واختتمت بساحة الكرامة، واتخذت لها عنوانا: “أحد الصمود”، وهو الاسم الذي يحمل عدة دلالات، حيث يأتي بعد بطش وتنكيل مخزني طال جميع مظاهرات الحركة منذ 13 مارس مرورا بيوم 15 و22 و29 ماي، حيث عمل المخزن ما في وسعه لاجتثاث الحركة وقمع حرية التظاهر التي تضمنها كافة المواثيق الدولية.

تطوان: الشعب كله كَمَال عُمَارِي

خرجت جماهير مدينة تطوان للتظاهر في مسيرتين احتجاجيتين استجابة لنداء حركة 20 فبراير. خرجت المسيرة الأولى من حي جامع المزواق الشعبي الشهير، والثانية من حي الملاح، لتلتقيان في وقفة حاشدة بساحة “مولاي المهدي” التي أصبحت عنوانا للتظاهر والاعتصامات بالمدينة. هذه الوقفة جاءت في ظرف يطبعه جنوح النظام إلى القمع المفرط لإرسال إشارات واضحة إلى الشعب تدفعه إلى القبول بمنحة دستور المانوني ورفاقه. وتأتي هذه المسيرة مع سقوط أول شهداء حركة 20 فبراير بمدينة آسفي، شهيد “الاستثناء المغربي” كَمَال عُمَارِي؛ حيث زينت صور الشهيد وهو مسجى بثوب الكرامة والحرية كل جنبات هذه الوقفة التي طالبت فيها ساكنة تطوان بمتابعة ومحاكمة المسؤولين عن هذا الفعل الشنيع بكل مستوياتهم.

سطات: منع المهرجان الخطابي

في إطار دعمها المتواصل لحركة 20 فبراير بسطات قررت الهيئات الداعمة للحركة تنظيم مهرجان خطابي يوم الأحد 5 يونيو 2011 على الساعة السادسة مساء تنديدا بالاعتداء الهمجي والقمع المخزني ليومي 22 و29 ماي وتضامنا مع الشهيد كمال العماري. غير أنه، وبعد استلام وثيقة الترخيص من طرف السلطات المحلية، فوجئ الجميع بإقفال أبواب مقر الخزانة البلدية الذي كان مقررا أن يحتضن النشاط المذكور وأبلغ قائد الملحقة الحضرية الرابعة أعضاء الهيئات الداعمة أن قرار المنع صدر من فيه وزير الداخلية نفسه الشيء الذي دفع بممثلي الهيئات إلى الخروج بقرار عدم التوقيع وتسلم المنع. كما أصروا على تنظيم النشاط أمام الخزانة البلدية الموصدة أبوبها.

ولهذا رفع شباب الحركة مجموعة من الشعارات المنددة بالقمع المخزني من قبيل: “المخزن يطلع برا والمغرب أرضي حرة”، وشعارات تضامنية مع الشهيد كمال العماري: “من آسفي طلعت بشارة العمارة شرارة والحركة محاصرة”، كما تخللت هذه الوقفة مجموعة من اللوحات الفنية ذات مغزى نضالي لاقت استجابة جماهيرية واسعة. وختم النشاط بتلاوة البيان.

الشهيد عماري يلهب جماهير ورزازات

تظاهرت جموع غفيرة من المواطنين بمدينة ورزازات يوم الأحد 5 يونيو تلبية لنداء حركة 20 فبراير، وقد انطلقت التظاهرة بوقفة أمام بلدية المدينة التي أغلقت أبوابها في وجه الحركة التي كانت تعتزم عقد لقاء تواصلي حول مستجدات أوضاع حركة 20 فبراير بقاعة الاجتماعات بها. وقد رفع المواطنون من الرجال والنساء والأطفال الصغار صور شهيد حركة 20 فبراير كمال عماري رحمه الله، وانطلقت جموع المحتجين من أمام القصر البلدي، مرورا بثلاثة شوارع رئيسة بالمدينة لتصل إلى ساحة الموحدين، حيث ألقيت كلمات ورفعت شعارات تندد بالفساد، وتطالب بإسقاط رموزه، وبإسقاط لجنة المنوني والدستور الممنوح، كما تليت سورة الفاتحة ترحما على روح الشهيد كمال عماري، وتم الاتفاق على استمرار برنامج الحركة حتى نيل مطالبها. وقد لوحظ غياب تام لأجهزة الأمن باستثناء مخبرين في زي مدني كانوا يراقبون الوضع من بعيد دون تدخل أو استفزاز يذكر.

دمنات تنعى الشهيد كمال عماري

نظمت حركة 20 فبراير بدمنات مسيرة جماهيرية استمرارا لنضالاتها وإكراما لروح الشهيد كمال عماري، وشارك في المسيرة المئات من المواطنين والمواطنات انطلقوا على الساعة السابعة مساء من أمام مسجد القصبة رافعين شعارات منددة بالقمع البوليسي وبالحملة الممنهجة التي ينتهجها المخزن وأتباعه لأجل النيل من حركة 20 فبراير، ومطالبين بفتح تحقيق نزيه في لتحديد المسؤولين عن استشهاد كمال عماري ومحاكمتهم. وعند وصول المسيرة أمام مقر الباشوية ألقى أحد شباب الحركة كلمة شرح فيها مطالب الحركة وتليت سورة الفاتحة ترحما على روح الشهيد كمال عماري والتحق الجميع بالاعتصام الإنذاري الذي دام أكثر من ساعة داخل المحطة الطرقية. واختتمت المسيرة على الساعة التاسعة مساء.

سيدي حجاج تصدح

استجابة لنداء تنسيقية 20 فبراير بسيدي حجاج خرج العشرات من أبناء وبنات سيدي حجاج في مسيرة احتجاجية يوم الأحد 5 يونيو مرددين شعارات منددة بالفساد ومطالبة بإسقاط الاستبداد كما رفعت شعارات التنديد باغتيال الشهيد كمال عماري.

قلعة السراغنة تطالب بالتغيير

شهدت مدينة قلعة السراغنة، في اليوم ذاته، مسيرة احتجاجية دعت إليها حركة 20 فبراير ضمت مختلف فئات الشعب.

انطلقت المسيرة من ساحة مسجد سيدي عبد الله على الساعة الثامنة مساء حيث جابت شارع محمد الخامس، ودعت من خلال الشعارات المرفوعة إلى إسقاط الفساد والاستبداد ورحيل المخزن. وقد اختتمت المسيرة بالتأكيد على مواصلة النضال حتى تحقيق جميع المطالب كاملة.

أبو الجعد في يوم الصمود

وفاء لروح الشهيد كمال عماري، وتعزية لذويه وإخوانه ورفاقه، وتعزية لمدينة آسفي المناضلة ولحركة 20 فبراير المجيدة، وتضامنا مع المدن والتنسيقيات التي تعرض مناضلوها وسكانها للإرهاب والقمع الهمجي المخزني، وإدانة قوية وصارخة للأجهزة القمعية، وتأكيدا على مطالب الحركة جميعها ومواصلة النضال حتى تحقيقها، خرج سكان مدينة أبي الجعد بدعوة من التنسيقية المحلية في مسيرة حاشدة يوم الأحد 5 يونيو حيث تجمع المشاركون أمام دار الشباب على الساعة 19:30 لتأخذ المسيرة انطلاقتها وتجوب شوارع المدينة، و قد التحقت بها حشود كثيرة على طول مسارها قبل أن تحط الرحال بساحة الكرامة (20 غشت) حيث تم تنفيذ اعتصام آخر لمدة ساعة ونصف وكان الختم على الساعة 22:00.

تزنيت تنزل للشارع

واصلت حركة “20فبراير” احتجاجاتها السلمية يوم الأحد 5 يوينو في جنوب البلاد، حيث انطلقت بمدينة تزنيت مسيرة شعبية من أمام ساحة الامير عبد الله برفع شعارات من قبيل: “الشعب يريد إسقاط الفساد” و”يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح ” و”دولة مدنية ماشي دولة بوليسية” و”الدساتير الممنوحة في المزابل مليوحة”…

وانتهت المسيرة بوقفة غاضبة أمام مقر الأمن الإقليمي تليت فيها كلمات أكدت على الثبات والاسمرار وفاءا لروح الشهيد “كمال عماري”.

أولاد تايمة تحتج

وفي أولاد تايمة سار آلاف المتظاهرين يوم الأحد في شوارع مدينة استجابة لنداء حركة “20فبراير”. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الاستبداد والفساد ولجنة المنوني وحل الحكومة والبرلمان.

تارودانت: عماري ترك وصية

وخرج المئات من ساكنة تارودانت للاحتجاج على مقتل الشهيد كمال عماري بآسفي على يد قوات الأمن ولمواصلة مسار المطالبة بإصلاحات جذرية بالمغرب، رغم التدخلات العنيفة للأجهزة المخزنية التي طالت تحركات 20 فبراير في العديد من المدن خلال الأسابيع الماضية. وانتظم الشباب والشيوخ والنساء والأطفال في مسيرة شعبية انطلقت من ساحة أسراك الشهيرة وسط المدينة لتجوب عددا من الأحياء المدينة تحت مراقبة مختلف الأجهزة الأمنية التي اكتفت بمتابعة المسيرة عن بعد وضبط العناصر النشيطة في حركة 20 فبراير بتارودانت.

وفي ذات السياق، شهدت مدن اشتوكة وكلميم وطاطا تنظيم مسيرات مماثلة رفعت خلالها صور الشهيد “كمال عماري” الذي اغتالته قوى الغدر المخزنية بمدينة أسفي عقب الاحتجاجات الشعبية ليوم الأحد 29 ماي 2011.

كما نظمت تنسيقيات حركة 20 فبراير وقفات احتجاجية بمدن طانطان وسيدي إيفني وأولاد داحو وأيت إيعزة. وطالب آلاف المحتجين بمحاسبة الجلادين وقتلة شهيد الحرية والكرامة والعدل “كمال عماري” ومحاكمة المفسدين ودعوا إلى وضع دستور ديموقراطي والتأسيس لإعلام شعبي ومستقل.

تازة في قلب الاحتجاجات

وبدعوة من حركة شباب 20 فبراير نظمت مسيرة شعبية حاشدة بمدينة تازة يوم الأحد 05 يونيو على الساعة ١٧:٣٠بمشاركة مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية المكونة لمجلس دعم حركة 20 فبراير بتازة، تحت شعار: “لا قمع لا إرهاب ما يوقف مسيرة شعب”، حيث انطلقت مسيرة من حي القدس الشعبي في اتجاه ساحة الاستقلال لتلتحم مع المسيرة الثانية وتطوف شوارع مدينة تازة.

شفشاون تستحضر روح الشهيد

ورغم كل وسائل الترهيب المخزنية خرجت حركة 20 فبراير في مسيرة شفشاون الأحد 5 يونيو على الساعة 5,30 مساء. وقد انطلقت من ساحة وطاء الحمام مرورا بالشوارع الكبيرة للمدينة. وعرفت مشاركة المئات من ساكنة المدينة مرددين شعارات مقاطعة للاستفتاء على الدساتير الممنوحة ومنددة بقتلة الشهيد كمال عماري والعزيمة على إكمال درب النضال حتى إسقاط الاستبداد والفساد. وقد ختمت المسيرة بتلاوة الفاتحة على روح شهداء حركة 20 فبراير.

الصويرة: عماري روحك لن تغيب

وانطلقت بمدينة الصويرة بتاريخ الأحد 5 يونيو مسيرة الوفاء للشهيد كمال عماري حيث

عرفت احتشادا جماهيرا كبيرا شارك فيها المواطنون وعبروا عن تضامنهم المطلق مع قضية

الشهيد لأنها أصبحت قضية شعب بأكمله كما عبروا عن عزمهم على مواصلة النضال والصمود

إلى حين تحقيق مطالب الحركة والعدالة والحرية والكرامة. المسيرة الشعبية التي

طالبت بمحاكمة قتلة الشهيد وحملت نعشا رمزيا على الأكتاف جابت شوارع

المدينة منددة بآلة القمع المخزنية التي تستهدف الأبرياء حيث دامت ثلاث ساعات لختتم بساحة باب مراكش في إشارة واضحة إلى الرفض المطلق لمهرجان كناوة الذي دأب على تنظيمه بهده

الساحة وفي نهاية الوقفة ثم قراءة الفاتحة والترحم على روح الشهيد والشهداء.

الجديدة: كلنا كمال عماري

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة الجديدة بدعم من المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير يوم الأحد 5 يونيو على الساعة السادسة مساء مسيرة شعبية حاشدة انطلاقا من أمام المسرح البلدي. جابت المسيرة أهم شوارع المدينة كشارع الزرقطوني، شارع باستور، شارع المقاومة، شارع محمد الخامس… لتختتم حوالي الساعة 9 مساء أمام المسرح البلدي. ورغم المنع الذي أبلغته السلطات لكثير من شباب 20 فبراير والشخصيات الداعمة لهم وبث أجواء التهديد بالقمع، فقد حضر الآلاف معلنين صمودهم وإصرارهم على التغيير الحقيقي.

سيدي بنور لا تتخلف عن الموعد

وخرج الآلاف من سكان مدينة سيدي بنور في مسيرة الوفاء للشهيد يوم الأحد على الساعة السادسة في مسيرة جابت شوارع المدينة وقد طالب المتظاهرون بإسقاط الفساد والاستبداد كما تعهدوا بمواصلة النضال على درب الشهيد كمال عماري منددين بقتلته ولم تعرف المسيرة أي تدخل من طرف القوى القمعية.

القصر الكبير: صمود ووفاء

واصلت حركة 20 فبراير بالقصر الكبير اليوم 5 يونيو أشكالها النضالية السلمية متحدية القمع المخزني الهمجي الذي طال مناضليها ومناضلاتها خلال الأسابيع المنصرمة.

فعلى الساعة السابعة مساء احتشد أعضاء الحركة والهيئات الداعمة وعدد من المواطنين في ساحة 20 فبراير (ساحة سيدي بوحمد سابقا) لتستمر الوقفة قرابة الساعة والنص منتهية مع بدء هطول غزير للأمطار لم يثن المواطنبن عن الاستمرار في رفع الشعارات.

الوقفة رفعت صور الشهيد كمال عماري و شعارات الوفاء للشهداء والمطالبة بقتلتهم. كما رفعت شعارات الصمود والاستمرار في الاحتجاج السلمي حتى تحقيق مطالب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

مكناس تواصل مسيرة الصمود

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة مكناس مسيرة احتجاجية تحت شعار “مامفاكينش مامفاكينش”. يومه الأحد 5 يونيو على الساعة السادسة مساء بمشاركة حوالي 10000 من ساكنة المدينة وناشطي حركة 20 فبراير و قامت بالتنديد بقتل الشهيد كمال عماري والاحتجاج على قمع المتظاهرين.

الفقيه بن صالح تحتج

وخرجت الجماهير الشعبية بالفقيه بن صالح عشية الأحد 5 يونيو لمواصلة المسيرة النضالية من أجل تحقيق المطالب المشروعة التي رفعت منذ بداية الاحتجاجات، والتي لم تلق من المخزن سوى الآذان الصماء تارة والقمع والترهيب تارة أخرى، ورفعت خلال المسيرة شعارات تندد بقمع المظاهرات السلمية وتتعهد بالسير على خطى الشهيد كمال العماري الذي قتلته أجهزة القمع المخزني: “يا كمال ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”.

بنسليمان تحتج في أحد الصمود

استجابة لنداء حركة 20 فبراير ببنسليمان والتنسيقية المحلية الداعمة لها، انطلقت مسيرة حاشدة ،شارك فيها 3000 آلاف شخص، من ساحة ثانوية الحسن الثاني، اليوم الأحد 5 يونيو 2011 على الساعة 18:30 مساء، التقت فيها جماهير أحياء المدينة مع المحتشدين بالساحة للتعبير من جديد عن مطالبها الشعبية والسياسية.كما رفعت صور الشهيد كمال عماري مشاركة منها، إلى جانب باقي تنسيقيات 20 فبراير، في التنديد باغتيال الشهيد كمال بمدينة أسفي أثناء احتجاجات 29 ماي الماضي على أيدي قوات المخزن القمعية. كما رفعوا شعارات تندد بالقمع الذي مورس في حق أبناء وبنات حركة 20 فبراير بعدة مدن مغربية أثناء أحداث الأحدين الأسودين 22 و 29 ماي الماضيين ومؤكدة تضامنها مع المعتقلين والصحفيين.

وقفة شعبية بمدينة بوزنيقة

بدعوة من حركة شباب 20 فبراير نظمت وقفة شعبية بمدينة بوزنيقة يوم الأحد 05 يونيو 2011 بعد صلاة المغرب قرب مسجد حي الرياض. وقد رفع المتظاهرون شعارات مطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد، ومنددة بالقمع الشرس للسلطات المغربية لمظاهرات حركة 20 فبراير والتي أبانت عن الوجه الحقيقي للمخزن والذي كان من ضحاياه الشهيد كمال عماري من مدينة آسفي الذي سقط شهيدا على إثر الضرب الهمجي والوحشي لقوات السلطة القمعية .وكان ملفتا الحضور القوي لصور الشهيد كمال عماري مصحوبة بشعار “الشعب يريد من قتل الشهيد”.

جرادة: دم الشهداء ما يمشيش هباء

في يوم الجمعة وليلة الفاتح من رجب الموافق 3 يونيو خرجت ساكنة مدينة جرادة مناصرة كعادتها لقضايا الأمة وهذه المرة مصطفة إلى جماهير المعطلين حاملي الشهادات والتقنيين في مسيرة سلمية جابت شوارع المدينة إلى أن انتهت إلى مقر العمالة حيث كانت لها أجهزة القمع المخزنية بالمرصاد.

لم ترقب هذه الأجهزة في الجماهير الشعبية من رجال ونساء وشيوخ ومعاقين وأطفال إلاًّ ولا ذمة، ولم تأبه لحرمة اليوم ولا لحرمة الشهر ولا لحرمة البلاد والعباد، فانهالت عليهم بالضرب والسب والشتم والقذف بشتى ألوان قواتها الظاهرة والمستترة التي تقاطرت على المدينة بكل عتادها وعدتها استعدادا لزيارة السلطان القادم يوم السبت لـ”تفقد أحوال رعيته” بين يدي دستور جديد يبشر بالفرج والمخرج من الفساد والاستبداد. ولقد أسفرت هذه المغازلة اللطيفة من المخزن والتي أراد بنها حفظ هيبته وسطوته عن جروح وهلع ورعب واعتقالات ومصادرة اللافتات وآلات التصوير ومكبرات الصوت، كل ذلك تم في الساحة المعدة لمرور الموكب السلطاني.

هكذا ستحتفظ مدينة الفحم الذي غار في ذاكرتها بالحدث السعيد الواعد بالعيش الرغيد مع البطش الشديد والوعد والوعيد وحسب الرعية المغلوبة رب حميد مجيد,هو الملك الحق المبين والله أكبر والعاقبة للمتقين.

جرسيف في الموعد

نظمت حركة 20 فبراير مسيرة بمدينة جرسيف 5 يونيو للتنديد بقتل الشهيد كمال عماري والإصرار على التغيير، جابت الشارع الرئيسي بالمدينة رغم التطويق الأمني من مختلف قوات القمع.

زايو في يوم الصمود

مرة أخرى خرج أبناء مدينة زايو يومه الأحد 5 يونيو محتجبن ومطالبين بإسقاط الفساد والاستبداد. فقد جابت المسيرة مجموعة من شوارع المدينة حيث انطلقت من أمام ساحة الشهيد عبد الكريم الرتبي قرب البنك الشعبي وانتهت أمام ساحة البلدية. وقد رفع المشاركون في هذه المسيرة شعارات تطالب بالتغيير وتندد بقتل الشهيد كمال عماري، الذي سقط شهيدا على إثر الضرب الهمجي والوحشي لقوات السلطة القمعية. كما طالب المتظاهرون بمحاكمة من تورط في قتل الشهيد.

أزيلال تقسم على مواصلة الاحتجاج

وعاشت مدينة أزيلال على أجواء الاحتجاجات مرة أخرى يوم 05-06-2011، فقد نظمت مسيرة شعبية انطلقت من الساحة المركزية بالمدينة “ساحة بين البروج”، وجابت بعض الشوارع الشعبية، وتقدم هذه المسير محامون من هيئة الدفاع بأزيلال وهي أول مرة يشارك المحامون بهذه الطريقة.

ورفعت في هذه المسيرة صور الشهيد كمال العماري، وقد ندد المتظاهرون بالجريمة الوحشية التي ارتكبها المخزن في حق عضو حركة 20 فبراير عماري رحمه الله، ورفعت شعارات من قبيل “الشعب يريد من قتل الشهيد” و”من أسفي جات البشارة، العماري شهيد، والحركة محاصرة ” و”يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، بالإضافة إلى شعارات تنادي بإسقاط الاستبداد وإسقاط الحكومة….

وغاب الأمن عن المسيرة -حتى من ينظمون حركة المرور- باستثناء الذين يرتادون الزي المدني وأعوان السلطة خصوصا “المقدمين”.

وفي الأخير تلي البيان الختامي الذي أكدت فيه حركة 20 فبراير على مواصلة الاحتجاج حتى تحقيق المطالب، وأقسموا على أن دم الشهيد لم يذهب سدى. كما تليت سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء وعلى رأسهم كمال عماري رحمه الله تعالى.

مسيرة الوفاء لروح الشهداء بسيدي سليمان

نظمت حركة 20 فبراير والتنسيقية المحلية الداعمة لها بسيدي سليمان، يوم الأحد 05 يونيو 2011 على الساعة السابعة مساء، مسيرة احتجاجية ضد القمع الهمجي والوحشي الذي طال المحتجين العزل يوم الأحد 29 مايو 2011، والذي خلف إصابات بليغة في صفوف المحتجين المسالمين أدت إلى استشهاد الأخ كمال عماري بمدينة أسفي متأثرا بجروح بليغة أصيب بها على مستوى الرأس والركبة والعين حينما انهال عليه سبعة من أفراد عصابات المخزن بالضرب والركل.

وشارك الآلاف من أبناء المدينة، رغم الأمطار، في المسيرة الاحتجاجية ورفعوا شعارات الوفاء لروح الشهيد والتنديد بآلة القمع المخزني: “الشهيد خلى وصية**لا تنازل على القضية”، و”ناضل يا مناضل**ناضل*ضد القتالة*ناضل*ضد الشفارة*ناضل*ضد القمارة*ناضل” و”القتالة هاحنا جينا**الشفارة هاحنا جايين”.

كما أكد المحتجون أن آلة القمع لن تزيد الشعب المغربي إلا إصرارا وتمسكا بمطالب الحركة كاملة غير منقوصة، وفي مقدمتها دستور شعبي ديموقراطي.

وألقى الأستاذ إدريس الخارز كلمة باسم الحركة حمل فيها المخزن مسؤولية وفاة الشهيد عماري، كما أكد أن دم الشهداء لن يذهب هدرا ولن يزيد الحركة إلا صمودا وإصرارا على مطالب التغيير الشامل. واختتمت المسيرة بقراءة الفاتحة ترحما على روح الشهيد كمال عماري وعلى أرواح جميع شهداء هذه الأمة التواقة للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي حرمت منها لعقود.

أحفير تحتج رغم حملة التخويف الأمني

وكما كان مقررا، تمكنت حركة 20 فبراير بأحفير من إنجاح وقفتها الاحتجاجية الثالثة يوم الأحد 05 يونيو 2011 بملتقى الطرق (كاتروت). ذلك أنه قبل الموعد بأزيد من 48 ساعة تحركت السلطات المخزنية الأحفيرية بشكل غير مسبوق كي تَحُولَ دون انعقاد الوقفة الفبرايرية السلمية، حيث وجهت عدة استدعاءات من قبل باشا المدينة لمجموعة من شباب أحفير الذين سبق لهم المشاركة في وقفات مماثلة كي يحضروا إلى مقر الباشوية؛ وحاول رجال المخابرات والاستعلامات والشيوخ تخويف الشباب الأحفيري وثَنْيَهم عن ممارسة حقهم المشروع في التظاهر السلمي من خلال زيارتهم لمنازل بعض المواطنين ودفعهم -دون جدوى- إلى التوقيع على وثيقة يتعهدون فيها بعدم المشاركة في الوقفة المقررة.

وقد بدا تأثير تلك الخطوات – بالإضافة إلى القمع الشرس أيام 22 و29 ماي للوقفات والمسيرات- واضحا على شباب المدينة عند انطلاقة الوقفة، حيث كان العدد محتشما في البداية، خاصة وأن قلب كاتروت عرف تحركا أمنيا غير مسبوق، وما هي إلا دقائق معدودة، حتى شرعت الوقفة تتوسع، والأعداد تتكاثر، والشعارات تزداد ارتفاعا، والهتافات تملأ جنبات كاتروت… فكان ذلك بمثابة إعلان عن تجاوز حاجز الخوف والرعب الذي ما فتئ المخزن يسلطه على رقاب المواطنين المسالمين.. ذلك الرعب والترعيب الذي بلغ مداه في مدينة آسفي حيث عمدت قوات القمع المخزني إلى اغتيال الشهيد كمال عماري رحمه الله.

وقد رفعت نفس الشعارات المعهودة في الوقفات السابقة بالإضافة إلى شعارات منددة باغتيال المناضل كمال رحمه الله من قبيل: الشعب يريد قتلة الشهيد، ويا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح، ودم الشهيد ما يمشي هباء…

ومما زاد الوقفة إثارة: الكلمات الثلاث التي تخللتها، حيث تحدث المتدخل الأول عن بشاعة المخزن الذي قتل الشهيد كمال ببرودة دم بمشاركة سبعة أيادٍ آثمة من قوات القمع في إزهاق روحه الطاهرة. وتحدث الثاني عن كون حركة 20 فبراير إنما هي حركة سلمية وتطالب بحقوق الساكنة الأحفيرية أولا والمغاربة عموما. وتحدث الثالث شاكرا ساكنة كاتروت، ضاربا للساكنة موعدا في وقفة رابعة قريبة إن شاء الله، وقد خُتمت الوقفة بقراءة المحتجين للفاتحة على روح الشهيد.

الحسيمة: مسيرة الوفاء للشهداء

نظمت حركة 20 فبراير بالحسيمة، بعد زوال الأحد 5 يونيو 2011، مسيرة شعبية جابت مختلف شوارع المدينة، وقد رفع خلالها المتظاهرون شعارات ولافتات تعبر عن الوفاء للشهداء وعلى رأسهم شهيد الحركة كمال عماري والشهداء الخمسة الذين استشهدوا يوم 20 فبراير، وطالبوا بكشف حقيقة وملابسات “استشهادهم” ومحاكمة المسؤولين عن قتلهم.

كما طالبوا بإسقاط الحكومة وحل البرلمان ودسترة اللغة الأمازيغية ورفع العسكرة والتهميش والإقصاء عن المنطقة وغيرها من المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ورفع المشاركون شعارات تستنكر وتندد بالمتابعات التي تطال المواطنين ونشطاء الحركة.

وفي كلمة بالمناسبة توعد المنظمون بأشكال نضالية أكثر تصعيدا والاستمرار في الاحتجاج والنزول إلى الشارع حتى تتحقق كل المطالب منوهين إلى كون القمع المخزني والمضايقات البوليسية لن تزيدهم إلا إصرارا وصمودا.

سكان العروي ينتفضون ضد القمع المخزني

شهدت مدينة العروي عصر يوم الأحد 5 يونيو مسيرة شعبية احتجاجية مطالبة بالتغيير الشامل، شارك فيها المئات من شباب حركة 20 فبراير وسكان المدينة.

وقد جاب المتظاهرون شوارع المدينة مرددين شعارات تندد بالعنف الذي جابهت به قوات القمع المخزني التظاهرات السلمية في مختلف المدن المغربية، والذي أفضى إلى استشهاد الشهيد كمال عماري، وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عن فعلهم الشنيع. وحمل المتظاهرون نعشا رمزيا للشهيد كما حملوا لافتات تندد بالفساد والمفسدين.

روح الشهيد عماري ببني بوعياش

نظمت حركة 20 فبراير، يوم الأحد 05 يونيو 2011 ببني بوعياش ابتداء من الساعة السادسة مساء، مسيرة احتجاجية، رفع خلالها المشاركون شعارات تندد باغتيال الشهيد كمال عماري بمدينة آسفي.

كما رفعوا شعارات تندد بالبطالة وغلاء الأسعار وفواتير الماء والكهرباء وطالبوا برحيل المفسدين الذين نهبوا الثروات والميزانيات وفقروا الساكنة، كما طالبوا بتوفير مياه السقي والري للفلاحين بالمنطقة.

مسيرة شهيد التغيير بـ”ابن الطيب”

استجابة لنداء حركة 20 فبراير نظمت تنسيقية حركة 20 فبراير بمدينة بن الطيب مسيرة شعبية مساء يوم الأحد 5 ماي، احتجاجاً على القمع المخزني الذي طال الاحتجاجات الأخيرة الذي خلف سقوط الشهيد كمال عماري.

جابت المسيرة شوارع المدينة وظللتها صور الشهيد وتم رفع شعارات من قبيل “لا قمع لا إرهاب ما توقف مسيرة شعب” و”يا شهيد ارتاح ارتاح**سنواصل الكفاح” و”الدساتير الممنوحة في المزابل مليوحة” و”لا للدساتير في غياب الجماهير”.

يوم الشهيد في بركان

تحت شعار “يوم الشهيد” خرجت ساكنة مدينة بركان، مساء يوم الأحد 5 يونيو على الساعة السادسة مساء، للتظاهر والاحتجاج ضد النظام الذي لا يتقن إلا لغة القتل والعنف والإرهاب جوابا على مطالب الشعب المغربي المشروعة. وذلك رغم المنع الكتابي الذي أرسلته السلطات المخزنية إلى شباب حركة 20 فبراير وإلى بعض السكان الداعمين لها.

وجابت المسيرة التي شارك فيها العديد من أبناء بركان الأبية شوارع المدينة، ورفع المتظاهرون خلالها شعارات ضد قتلة الشهيد كمال عماري وضد القمع الهمجي للشعب وضد رموز الفساد وضد الدستور الممنوح و”الحكرة” ومن أجل الحرية والعدالة والكرامة.

وفي ختام المسيرة السلمية الحضارية، تلا أحد الأعضاء البيان الختامي الذي قدم تعازي الحركة لـ”لأسرة الشهيد وكذا حركة 20 فبراير بأسفي”، ثمن “قرار جعل يوم 5 يونيو يوما للشهيد وعزمنا المشاركة الجماعية في مسيرة الإصلاح التي أعلنت عنها الحركة”، وأدان “أسلوب التعاطي الجبان للنظام المخزني في إخراس حركة سلمية”، وطالب “بمحاكمة المتورطين في جريمة التصفية الجسدية وتحميلنا النظام المخزني مسؤولية التعاطي البوليسي القمعي مع الحق في التظاهر السلمي”.