انطلق موكب تشييع الشهيد كمال عماري في مدينة أسفي، على الساعة الثالثة والنصف زوال يومه السبت 4 يونيو 2011 من أمام مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس، بمشاركة حوالي 50 ألف من ساكنة المدينة وناشطي حركة 20 فبراير الذين حجوا من مجموعة من المدن المغربية، وبحضور شخصيات سياسية و جمعوية من ضمنهم أعضاء مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان الأساتذة : محمد بارشي ومحمد حمداوي وعبد الهادي بلخيلية، وكذا أعضاء من الأمانة للدائرة السياسية للجماعة الأساتذة محمد سلمي وعبد الصمد فتحي و مصطفى الريق وعمر إحرشان و محمد منار . وعن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حضر نائب الرئيسة الأستاذ عبد الحميد أمين و الأستاذة خديجة المروازي عن منظمة الوسيط لحقوق الإنسان .

وجاب موكب التشييع مجموعة من شوارع المدينة بدءا بشارع كيندي ثم طريق المطار مرورا بحي الكورس و حي الزاوية و حي دورة بوعودة وحي القليعة، وصولا إلى حي كاوكي حيث تمت صلاة الجنازة بمسجد السلام لينقل بعدها الشهيد إلى مثواه الأخير وسط حشود مودعة داعية له بالرحمة والغفران مؤكدة على مواصلة طريق النضال دون رجعة .

وفي هذه الأثناء التحقت الجموع ببيت الشهيد لحضور حفل التأبين .

يذكر أن الشهيد كمال عماري استشهد يوم الخميس الماضي متأثرا بتداعيات الاعتداء العنيف الذي تعرض له من قبل قوات السلطة في المسيرة الاحتجاجية لحركة 20 فبراير يوم الأحد 29 ماي 2011.