بدعوة من حركة شباب 20 فبراير نظمت مسيرة شعبية حاشدة بمدينة الرباط يوم الأحد 05 يونيو 2011 على الساعة 11 صباحا ابتداء من ساحة باب الأحد تحت شعار “أحد الصمود”.

وبمشاركة مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية ومحامو 20 فبراير الذين حضروا بكثافة بالبدلة السوداء فكانوا إضافة نوعية بارزة للحركة الاحتجاجية الشعبية ، وكذلك مجموعة من الوجوه القيادية الوطنية .

ورغم المنع الذي أبلغته السلطات لكثير من شباب 20 فبراير والشخصيات الداعمة لهم وبث أجواء التهديد بالقمع، فقد حضر الآلاف معلنين صمودهم وإصرارهم على التغيير الحقيقي.

وقد رفع المتظاهرون شعارات مطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد، ومنددة بالقمع الشرس للسلطات المغربية لمظاهرات حركة 20 فبراير والتي أبانت عن الوجه الحقيقي للمخزن والتي كان من ضحاياها الشهيد كمال عماري من مدينة أسفي الذي سقط شهيدا على إثر الضرب الهمجي والوحشي لقوات السلطة القمعية.

وقد سجل حضور مكثف لأجهزة الأمن بالزي المدني.

وكان ملفتا الحضور القوي لصور الشهيد كمال عماري على طول المسيرة مصحوبة بشعار “الشعب يريد من قتل الشهيد.”و قد ختمت المسيرة قبالة مقر البرلمان على إيقاع الشعارات المدوية المصرة على إسقاط الاستبداد وعدم الجمع بين الثروة والسلطة، ومطالبة بدستور شعبي ديمقراطي، وبحل الحكومة والبرلمان، والمطالبة بقضاء مستقل، وفصل السلطات، ومحاربة الفساد الإداري والاقتصادي والاجتماعي. كما ركزت شعارات المتظاهرين.

كما فتحت حلقات حوارية مع سكان مدينة الرباط بشارع محمد الخامس تتمحور حول مطالب حركة عشرين المجملة في رفضها البات للدستور الممنوح، مطالبتها باحترام حقوق الإنسان، مطالبتها بجودة الخدمات الاجتماعية.

وكان مسك الختام قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار الذين بدمائهم الزكية تستعيد الأمة حياتها ومجدها.