شهدت مدينة أسفي مسيرة حاشدة، لسلة الخميس 2 يونيو 2011، حضرها الآلاف من المواطنين من المدينة احتجاجا واستنكارا لقتل النظام المغربي من خلال أجهزته الأمنية للمناضل في صفوف حركة 20 فبراير بأسفي عضو شبيبة العدل والإحسان “كمال عماري”.

انطلقت المسيرة من مستشفى محمد الخامس بالمدينة صوب محل سكنى الشهيد، وردد المتظاهرون شعرات تطالب بمحاسبة المسؤولين عم مقتل الشهيد وتدعو الجماهير إلى مزيد من التحرك من أجل إسقاط الفساد والمفسدين.

وقد أصدرت العديد من الجمعيات الحقوقية والمدنية بيانات تنديدية بفعل السلطة القمعي الذي أودى بحياة الشهيد، كما دعت حركة 20 فبراير بمدينة أسفي إلى تنظيم مسيرة وطنية الأحد المقبل بمدينة الشهيد كمال عماري.

وبدورها نظمت حركة 20 فبراير بالصويرة، مساء الخميس 2 يونيو، وقفة تضامنية مع شهيد الحرية كمال عماري.

وقد جاءت هذه الوقفة التنديدية بسلوك السلطة القمعي الذي أودى بحياة عماري بعد عملية توزع لنداء مسيرة الأحد 5 يونيو، حيث سجل مناضلو الحركة والمواطنون استهجانهم وشجبهم لهذه الهمجية المخزنيية في التعامل مع الاحتجاجات السلمية، كما طالبو بعقاب المتورطين في هذه الجريمة النكراء، لتختم الوقفة بالفاتحة والدعاء ترحما على روح الشهيد كمال عماري.