جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية – أسفي

بيان

بقلوب خاشعة وتسليم للباري عز وجل على قدره ننعي للشعب المغربي الأبي وفاة الشهيد كمال عماري -عضو شبيبة العدل والإحسان والناشط في حركة شباب 20 فبراير بأسفي- متأثرا بجروح خطيرة على مستوى الرأس ورضوض في كافة أنحاء الجسم خصوصا الركبتين والعينين جراء التدخل الهمجي لقوات القمع يوم الأحد الأسود 29 ماي 2011 حيث تمت مداهمته من طرف سبع عناصر من قوات الأمن أشبعوه ضربا بالهراوات والركل والرفس العشوائي لمدة خمس دقائق.

وقد خلفت الإصابات تدهورا كبيرا على صحة الشهيد خصوصا الجرح الغائر في الرأس مما جعله طريح الفراش حبيس حالات إغماء متكررة، نقل على إثرها إلى عيادات خاصة للعلاج لكن دون جدوى ليدخل صباح يوم الخميس 02-06-2011 في غيبوبة نقل على إثرها إلى مستشفى محمد الخامس حيث لفض أنفاسه الأخيرة في غرفة العناية المركزة.

وإننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بأسفي إذ نؤكد على بشاعة هذه الجريمة النكراء نعلن ما يلي:

1 ) تحميلنا المسؤولية الكاملة لوزير الداخلية المسؤول المباشر على جهاز الأمن.

2 ) مطالبتنا بفتح تحقيق في القضية وتقديم الجناة للمحاكمة.

3 ) تأكيدنا أن القمع والترهيب لن يزيد الوضع إلا احتقانا وتعقيدا.

4) دعوتنا كل القوى الحية السياسية والحقوقية والجمعوية تبني هذا الملف لوضع حد لجرائم الدولة المتتالية في حق الشعب المغربي المقهور.

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.

الدائرة السياسية

أسفي

02.06.2011