بسم الله الرحمن الرحيم

شبيبة العدل والإحسان ـــ
أسفي

بيان

استشهد اليوم على الساعة الثانية زوالا الأخ كمال عماري الناشط بحركة شباب 20 فبراير بأسفي منذ بدايتها وعضو شبيبة العدل والإحسان على إثر جروح خطيرة في الرأس وعلى مستوى الركبة والعين تعرض لها أثناء مشاركته بالمسيرات التي دعت لها حركة 20 فبراير بالمدينة يوم الأحد 29.05.2011 حيث أن سبع عناصر تقريبا من قوات القمع انهالت عليه بالضرب بالهراوات والرفس والركل مدة خمس دقائق على مرأى ومسمع من المشاركين الذين نقلوه للعلاج فورا مغمى عليه من الإصابة.

وخلف التدخل إصابة غائرة على مستوى الرأس وكدمات خلفت أثارا كبيرة على مستوى العينين وورم كبير على مستوى الركبة .

وقد خلفت هذه الجروح الخطيرة مضاعفات دفعت لنقله إلى عيادة خاصة يوم الثلاثاء بعد اشتداد ألم الرأس ليكشف عليه الدكتور البحبوحي ويؤكد أن حالة الإصابة خطيرة كما كشف على ركبته وقام بتجبيرها ورغم ذلك لم تتحسن حالة الشهيد لينقل يوم الأربعاء على عيادة أخرى حيث كشف عليه الدكتور بنعزوز ووصف له بعض الأدوية لتسكين الم الرأس لكن الحالة اشتدت أكثر اليوم الخميس لينقله بعض الإخوة رفقة عائلته إلى المستعجلات بمستشفى محمد الخامس حوالي الثامنة صباحا حيث تم التأكيد على خطورة حالته الصحية مما تطلب إجراء فحوصات دقيقة ونقله إلى العناية المركزة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

وإننا إذ ننعى للأحرار في هذا الوطن استشهاد الأخ كمال عماري نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :

1 ) تحميلنا المسؤولية الكاملة للنظام عامة ولوالي الجهة عامل إقليم أسفي خاصة.

2 ) تأكيدنا أن العنف الذي تعرض له الشهيد كمال عماري هو السبب المباشر في وفاته

3 ) شجبنا لكل محاولات الالتفاف على الحقيقة وتحويل مسارها ومحاولة تصوير الجريمة على غير

حقيقتها .

4 ) دعوتنا كل الفاعلين الحقوقيين المحليين والوطنيين والدوليين لتبني هذا الملف الذي يعتبر انتهاكا

صارخا لحقوق الإنسان وجريمة بشعة ضد الإنسانية.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون