حركة شباب 20 فبراير ـــ
أسفي

بيان

تنعي حركة شباب 20 فبراير أسفي والنواحي شهيدها الشاب كمال عماري على إثر تعرضه وابل من الضرب المبرح في جميع أنحاء جسده لمدة 5 خمسة دقائق من طرف سبعة من رجال ( الأمن الوطني ) أثناء مشاركته في المسيرة السلمية التي دعت لها الحركة يوم الأحد 29 ماي 2011 والتي ووجهت بقمع همجي وحشي من طرف السلطات المخزنية ونظرا لخوفه من الإعتقال بسبب عسكرة قسم المستعجلات ولى إلى بيته حاملا معه كدماته التي أودت بحياته بعد أربعة أيام من المعاناة .

وتحمل حركة شباب 20 فبراير أجهزة الأمن المسؤولية كاملة بدءا من وزير الدخلية إلى أصغر موظف بها ونعلن أن عريس الشهداء كمال عماري حي لم يمت .

ودمنا للنضال أوفياء