“وانقلب السحر على الساحر” وسرعان ما تكشّفت الكذبة البلقاء لوسائل إعلام رخيصة وأصوات حقودة تحركها أيادي سوداء، فمن تابع بعض وسائل الإعلام المغرضة التي اختارت أن تؤدي دور “البلطجة الإعلامية” وتناقلت دون تثبت ولا تيقن خبر تنظيم وقفة احتجاجية أمام الثانوية التأهيلية عبد الكريم لحلو يوم الأربعاء 1 يونيو 2011 متهمة زورا الأستاذ هشام الشولادي القيادي في شباب جماعة العدل والإحسان بالدعوة للعنف والدم، سرعان ما تبين له أن العملية برمتها “مخزنية” الإخراج حيكت في سياق الحرب الإعلامية والسياسية على حركة 20 فبراير ومكوناتها السياسية ومنها العدل والإحسان.

ففيدرالية الآباء تبرأت من الوقفة المزعومة والداعين لها و”حشد المحتجين” لم يتجاوز ثمانية أفراد حملوا أوراقا يجهلون ما كتب فيها وينددون بالمجهول ويدافعون عن المجهول ويتصدون لمجهول، وبالمقابل حضر، مناصرا للأستاذ الشولادي، الأستاذ محمد كنوش، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب ورئيس الاتحاد الجهوي لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالدار البيضاء، الذي وضح الحقيقة وكشف الزيف، وخرج العشرات من التلاميذ والتلميذات أمام باب الثانوية بعفوية وتلقائية يرفعون لافتاتهم التي تدافع عن الأستاذ الذي خبروه واستفادوا من تعليمه وسلوكه القويم، يصرخون بأعلى صوتهم متضامنين مع أستاذهم الذي يشهدون له بالنزاهة والكفاءة والمصداقية وحب هذا الوطن.

كما تميزت الوقفة بحضور الأستاذ شولادي الذي ألقى كلمة تواصلية مع وسائل الإعلام شرح من خلالها سياق الحملة المغرضة التي استهدفته، كما قدم لجميع الحاضرين ملفا تواصليا تضمن قرصا مدمجا لمداخلاته وبيانات لفيدرالية الآباء بالموضوع.

حقا إن حبل الكذب قصير، ومن يزرع الريح يحصد العاصفة، ومن يصطاد في الماء العكر لا يقنع الناس بسلعته البوار.

طالع أيضا رسالتا الأستاذين الشولادي وكنوش تكشفان زيف “البلطجة الإعلامية”