في سياق الحرب الإعلامية التضليلية، المتساوقة مع القمع المخزني الشرس، ضد حركة 20 فبراير ومكوناتها السياسية، ومنها جماعة العدل والإحسان، وبعد أن فبركت بعض المواقع والجرائد واجتزأت حديثا للأستاذ هشام الشولادي، القيادي الشاب في جماعة العدل والإحسان وعضو التنسيقية المحلية لحركة 20 فبراير بالبيضاء، في إحدى الجموع العامة للتنسيقية، في سياق حديثه عن الاعتصام كشكل احتجاجي نضالي، انتقل الكذب الإعلامي، على لسان جريدة الصباح، إلى الحديث عن وقفة احتجاجية لبعض جمعيات التلاميذ ضد الأستاذ الشولادي متهمة إياه بالدعوة إلى العنف وإغراق الشارع بالدم.

وبعد أن ُنشر الفيديو الكامل لمداخلة الشولادي وكشفه للفبركة الإعلامية الكاذبة الضاربة في الصميم كل معاني الموضوعية والمهنية، وتبيانا لحقيقة تنظيم وقفة احتجاجية ضد الأستاذ الشولادي وتثبتا منها ننشر رسالتين متبادلتين بين الأستاذ هشام الشولادي أستاذ مادة التربية الإسلامية بالثانوية التأهيلية عبد الكريم لحلو، والأستاذ محمد كنوش رئيس الفدرالية الوطنية لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب ورئيس الإتحاد الجهوي لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالدار البيضاء، لتوضيح الحقيقة وكشف الزيف: