التنسيقية المحلية لدعم حركة 20 فبراير “الشعب يريد التغيير”

بيان

اجتمعت التنسيقية المحلية لدعم حركة 20 فبراير- الشعب يريد التغيير- القنيطرة يوم الإثنين 30 ماي بمقر المؤتمر الوطني الاتحادي، ووقفت عند التطورات الخطيرة التي شهدها المغرب في الأيام الأخيرة من خلال التدخل العنيف والوحشي يوم 15 ماي أمام المعتقل السري بتمارة ويومي 22 و29 ماي بمختلف المدن المغربية، هذا التدخل الذي أبان عن وجه المخزن الحقيقي الذي لم يستطع أن يخفيه لا سيما وهو يهيئ الأجواء لفرض أجندته السياسية المتعلقة بالدستور الممنوح والاستفتاء عليه.

كما توقفت التنسيقية أيضا عند الهجوم الشرس الذي تعرضت له حركة 20 فبراير وعموم المواطنين والمواطنات بالقنيطرة من خلال منع مسيرة يوم 22 ماي ببئر انزران وفرض طوق أمني رهيب على مكان التظاهرة، والهجوم على شباب 20 فبراير بأولاد وجيه يوم الخميس 26 ماي وهم يوزعون نداء الدعوة للمشاركة في تظاهرات الحركة على المستوى المحلي، والهجوم الهمجي على مسيرتي يوم السبت بأولاد وجيه، ويوم الأحد بالساكنية الذي خلف أزيد من 30 إصابة نقلوا على إثرها إلى مستشفى الإدريسي لتلقي العلاجات، وقد بلغت هذا الهجوم غاية وحشيته باعتقال واختطاف واحتجاز وتكبيل خمس مناضلين من حركة 20 فبراير ثم اقتيادهم إلى ضواحي مدينة القنيطرة قرب عين عريس وتعريضهم لمختلف أشكال التعذيب ثم الرمي بهم هناك.

أمام هذا الهجوم الخطير على حركة 20 فبراير فإن التنسيقية المحلية تعلن للرأي العام ما يلي:

1. تنديدها بالمنع والاعتقال والتعذيب وكافة الأساليب القمعية الأخرى التي ووجهت بها النضالات السلمية لحركة 20 فبراير.

2. تحميلها كامل المسؤولية للدولة المغربية عن توجهها القمعي الجديد تجاه حركة 20 فبراير والتظاهر السلمي بشكل عام.

3. مطالبتها بمحاكمة المسؤولين وكافة المتورطين في هذا القمع الهمجي الذي يكذب بالملموس عموم الشعارات الرسمية المرفوعة حول الحريات واحترام حقوق الإنسان.

4. إشادتها وتنويهها بصمود شباب حركة 20 فبراير وعموم الشعب المغربي أمام القمع والعنف المخزني.

5. دعوتها سكان مدينة القنيطرة إلى الالتفاف حول حركة 20 فبراير والمشاركة في محطاتها النضالية المقبلة حتى تحقيق كافة مطالب الحركة.

6. تضامنها الكامل مع كل الفئات المهمشة والمظلومة بالإقليم ( المعطلين، أصحاب ملفات السكن: الوفاء، أولاد مبارك، عين عريس ..).

7. رفضها المطلق لكل محاولات التشويه التي تحاول بعض أبواق المخزن إلصاقها بالحركة والتأكيد على أن حركة 20 فبراير هي حركة الشعب المغربي وجميع قواه الحية والديمقراطية الداعمة لها.