قرر مجددا خوض إضراب وطني عن العمل خلال ثلاثة أيام من هذا الأسبوع ابتداء من الثلاثاء 31 ماي 2011.

ودعا الأطباء الداخليون والمقيمون لاستئناف معاركهم النضالية لحث الحكومة على الاستجابة لمطالبهم الأساسية، وعلى رأسها إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية وتحسين أوضاعهم المادية، فضلا عن معادلة الدكتوراه في الطب مع الدكتوراه الوطنية.

واستنكروا بشدة، في جمع عام استثنائي عقدوه قبل أيام، القمع الشديد الذي تعرضوا له من قبل أجهزة الأمن، مستغربين دولة تقمع أطباءها.

وطالب الأساتذة الباحثين بكلية الطب والصيدلة بالرباط من جهتهم بيتجنب الإضراب داخل أقسام المستعجلات والإنعاش، واعتبروا أن من واجب الطبيب أن يقدم المساعدة لمرضاه في كل “الظروف والأحوال” ومهما “لاقاه من تهديد”، ونددوا بما تعرض له الأطباء والممرضون أثناء الحركة الاحتجاجية الأخيرة.

وأوضح بلاغ للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي (كلية الطب والصيدلة بالرباط) أن الأساتذة الباحثين عبروا أيضا عن استعدادهم للمساهمة البناءة في إيجاد “الحلول المعقولة لعناصر الملف المطلبي للأطباء الداخليين والمقيمين”.