جماعة العدل والاحسان

بتزنيت

تزنيت 29.05.2011

في سابقة من نوعها في مدينة تزنيت تدخلت قوات القمع المخزني (بشتى اشكالها) بشكل همجي و شرس ضد الوقفة السلمية التي دعت اليها حركة 20 فبراير بهذه المدينة يومه الاحد 29 ماي 2011 على الساعة 19:00 مساءا بوسط المدينة فكانت حصيلة المجزرة الرهيبة والاستثنائية 17 حالة, منها حالات خطيرة نقلت إلى مستشفى المدينة, حيث كان هذا التدخل يستهدف مباشرة أشخاصا بعينهم وتم استهداف المناطق الحساسة في الجسم وخاصة الرأس و العمود الفقري. ولم يكتف الجهاز القمعي بجريمته هاته بل قام بمطاردات هوليودية في شوارع تزنيت, ولم يستثن بذلك لا الأطفال ولا النساء ولا الشيوخ مستعملين السب والشتم والاهانة المعنوية ,والأدهى والأمر أن قوات الامن والمسؤولين عليها لاحقت المصابين حتى داخال المستشفى حيث دخل عميد الامن الاقليمي وزبانيته في مسرحية هزلية ليجرى فحصا طبيا على يده من كثرة استعمال القمع على شاكلة المصابين الذين كان هو من تسبب في قمعهم بيديه الآثمتين.

ونحن في جماعة العدل والاحسان إذ ندين بشدة ما وقع اليوم من مجازر وخروقات قانونية نعلن للرأي المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– إدانتنا للحملة المسعورة والشرسة لقوات المخزن الارهابية التي تدخلت بشكل همجي وبدون سابق إنذار.

– نحمل المسؤولية كاملة للسلطات المحلية وعلى رأسها المسؤول الإقليمي للشرطة وأعوانه الذي استرخصوا على الناس حريتهم في التظاهر السلمي والمشروع, وندعو لمتابعة قانونية في المحافل الوطنية والدولية لهذه الخروقات ضد من يدعي احترام القانون.

– نحيي عاليا صمود “حركة 20 فيراير” الأبية ونثمن حراكها السلمي والمنضبط

– نشجب بشدة التصرفات الاستفزازية لقوات الامن التي احقت المصابين الى المستشفى ولابطت به الى حدود كتابة هذا البيان.

– ندعوا جميع الفرقاء و الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وكل الشرفاء في هذا الوطن الى تكوين جبهة للتصدي للعدوان المخزني الغاشم الذي يشكل أحد أعمدة الاستبداد والفساد بهذا الوطن الحبيب.