بعد القمع الهمجي الذي تعرضت له مسيرة حركة 20 فبراير بوجدة يوم الأحد 22 ماي ، توجهت قوات الأمن بالولاية من جديد يوم الجمعة 27 ماي 2011 ، في إصرار واضح على سياسة قمع الحراك الشعبي ، إلى مدينة جرادة تحديدا حي حاسي بلال لقمع تظاهرة دعت إليها حركة 20 فبراير بالحي .

قمع في يوم جمعة مشهود ، تحول على إثره الحي المهمش الذي يعاني أبناؤه من البطالة وانعدام الخدمات وغلاء فواتير الماء والكهرباء ، إلى مجال للكر والفر وسط أجواء مرعبة خلفت استياء عارما من قبل ساكنة المدينة وتضامنا من طرف هيئات حقوقية وسياسية بالمدينة ، هذا وقد اعتقلت القوات المخزنية عضوين من شباب حركة 20 فبراير ، قبل أن تطلق سراحهما بعد الترهيب والسب، كما اعتدت بالضرب على عدد من الشباب.

يذكر أن مدينة جرادة توجد على صفيح ساخن من الأحداث الاحتجاجية ، حيث لا ينتهي احتجاج إلا ليبدأ آخر ، لكثرة المشاكل المحلية من بطالة ومشاكل عمال السندريات و مرضى السيليكوز، إضافة إلى مشاكل قطاعية أبرزها قطاع الجماعات المحلية ..