في خضم الحراك الشعبي المتزايد الذي تعرفه مدينة القنيطرة، فوجئ مناضلو حركة 20 فبراير على الساعة التاسعة ليلا من يوم الخميس 26 ماي 2011 بهجوم مخزني هستيري عنيف لم يسلم منه حتى بعض المارة من المواطنين. هجوم وحشي حصل أثناء قيام مناضلي حركة 20 فبراير بتوزيع نداء للمسيرة المزمع تنظيمها يوم السبت 28 ماي 2011 على الساعة السابعة مساء بالشارع الرئيسي لمنطقة أولاد أوجيه. وقد خلف هذا الاعتداء الجبان استياء كبيرا لدى ساكنة المنطقة الذين رفعوا شعارات تنديدية تضامنا مع المصابين الذين تم نقلهم مباشرة إلى قسم المستعجلات بمستشفى الإدريسي. وعاينت هذا التدخلَ الهمجي السافر هيئات حقوقية محلية: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان وممثلون عن التنسيقية المحلية لدعم حركة 20 فبراير.