طوقت قوات الأمن بمدينة سطات يوم الخميس 26 ماي 2011 مستشفى الحسن الثاني بالمدينة، وذلك لمنع النشاط الذي أعلنت عنه حركة 20 فبراير في برنامجها النضالي والمتعلق بزيارة المرضى وتنظيم وقفة رمزية أمام المستشفى تنديدا بتدني الخدمات الاستشفائية وفضح الفساد.

وهكذا حشد المخزن عشرات من السيارات والشاحنات المحملة بمختلف أنواع قوات الأمن والجيش لتطويق جميع الشوارع المؤدية إلى المستشفى بشكل لم يسبق له مثيل بالمدينة.

وفي ظل هذا الحصار أبى شباب حركة 20 فبراير إلا أن يقفوا وقفتهم منددين بهذا العمل المخزني ومعلنين أنهم سيواصلون مسيرتهم التغييرية السلمية، وأن هذا الأسلوب المخزني يعبر عن الصورة الحقيقية للنظام الذي ما فتئ يرهب شباب الشعب، وما أحداث مسيرات 22 ماي عنا ببعيدة.