شهدت مدينة جرادة يوم الأربعاء 25 ماي 2011 على الساعة 10صباحا مسيرة احتجاجية شارك فيها كل من جمعية حاملي الشهادات للمعطلين والمصابين بمرض للسيليكوز والتقنيين وموظفين تابعين للمجلس البلدي، ينددون بالأوضاع المزرية التي تعيشها المدينة من فساد وظلم في توزيع ثروات البلاد.

وانتهت المسيرة بوقفة أمام المجلس البلدي، أكد فيها المحتجون على شعاراتهم في رحيل كل من رئيس المجلس البلدي والكاتب العام للمجلس وعامل إقليم جرادة، وحملوهم المسؤولية الكاملة عن سياسة التماطل، كما أكدوا كذلك على مساندتهم لحركة 20 فبراير في نضالها السلمي والمشروع.