نظم المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير بفاس ندوة صحفية مساء يوم الثلاثاء 24 ماي 2011 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حضرها شباب 20 فبراير وبعض الهيئات والفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية الداعمة لهم.

وبعد بسط أرضية الندوة من خلال تلاوة البيان الصحفي المندد بالقمع المخزني الهمجي الذي نكل بالمتظاهرين يوم الأحد 22 ماي 2011، والذي خلف معتقلا وعشرات من المصابين بكسور وجروح بليغة، وما صاحب ذلك من تهديدات بالاغتصاب وحط بالكرامة الإنسانية ونهب وسطو طال ممتلكات المواطنين وتجهيزات الشباب المتظاهرين، تم فتح المجال أمام الصحفيين الذين ركزوا في أسئلتهم على حقيقة هيمنة بعض الهيئات السياسية التي تنعت بكونها جذرية ومتطرفة على حركة 20 فبراير، وكيف يمكن أن يفسر هذا التعاطي الأمني الجديد مع المظاهرات، ثم ما نوعية الدور الذي يقوم به المجلس من أجل تبديد الخلافات الناشبة بين شباب 20 فبراير.

هذا وقد جاءت مداخلات أعضاء المجلس مستهجنة للمصوغات التي يبرر بها المخزن قمعه للمحتجين، شأنه بذلك شأن الأنظمة المستبدة في تونس ومصر وليببا واليمن وسوريا.. وأن إشهاره لفزاعة الإسلاميين واليساريين الجذريين لم ولن تنطلي على أحد.. وأن الشباب الذين كسروا جدار الخوف والصمت ورفعوا مطالب سياسية راقية تسمو بآدمية المواطنين إلى مرتبة الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية بعد إسقاط أركان الفساد والاستبداد، لا يمكن الاستهانة بذكائهم ووعيهم ونباهتهم السياسية القادرة على تحصين مطالبهم دونما حاجة إلى وصاية مخزنية.

وفيما يخص القمع المخزني الذي أصبحت تواجه به التظاهرات السلمية الأخيرة ربط بعض المتدخلين بينه وبين انضمام المغرب إلى نادي الملوك والأمراء وبينه وبين قرب الإعلان عن الطبخة الدستورية المخزنية وما تتطلبه الوصفة من إخراس وإخماد للأصوات المعارضة، إضافة إلى الوضوح والدينامية التي يتحلى بها شباب الحركة الذين لم يترددوا في كشف حقيقة معتقل تمارة سيئ الذكر والشروع في تنظيم نزهة باتجاهه، الأمر الذي أثار حفيظة النظام المخزني الذي مس كبريائه، وأخل بالهيبة الواجبة لجلاله من خلال تجرأ الصبية على الاقتراب من حراس قلعته!!.

أما موضوع بلقنة حركة 20 فبراير فقد نبه المجلس إلى أن المتتبع لمسار الحركة بفاس ستتجلى له حقيقة الوحدة من خلال نداء وبيان المسيرة الوحيد والموحد، وكذا التعبئة التي ينخرط فيها الشباب مجتمعين، ناهيك عن الدماء المشتركة التي نظفت وغسلت الشوارع والأزقة فبالأحرى القلوب. وأن الحديث عن التفرقة لا يتوخى منه إلى تكريس وهم لا أساس له إلا في أحلام المخزن وأمانيه، لأن ما يجمع المناضلين أكبر بكثير مما يفرقهم، وأن الاختلاف والتنوع هو مصدر ثراء وقوة.

فيما يلي

الحصيلة الأولية للتدخل الأمني ضد مسيرتي الأحد 22 ماي 2011 بفاس

المعتقلون

نبيل طلحة –عرض على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس يوم الثلاثاء 24 ماي 2011 بعد يومين من الحراسة النظرية أعقبت عملية اختطافه من المستشفى- أفرج عنه وبقي متابعا في حالة سراح.

المصابون

1) الصفصافي –كسر على مستوى الرجل-

2) الودغيري –كسر ثلاثي على مستوى الرجل-

3) حياء البورقادي –إصابة بلغية لعصب اليد-

4) رشيد لطيف –ألقيت عليه حجارة كبيرة من الأعلى نتجت عنها عدة جروح ورضوض-

5) عبد العالي *** -كسر على مستوى الرجلين معا-

6) عبد الحميد الموين –كسر على مستوى اليد-

7) محمد العدلوني -رضوض بليغة على مستوى الظهر-

8) حسن الإدريسي –كسر على مستوى اليد + إصابة بليغة في الرأس-

9) طالب من كلية الآداب سايس –كسر اليد-

10) فاطمة الزهراء القادوري –إصابة بليغة في الرأس-

11) اسماعيل عموري

12) عبد الرحيم لكلاطي

13) محمد النعيجي

14) فريد ***–كسر على مستوى اليد-

15) محمد الملوكي -رضوض على مستوى اليد والظهر-

16) زهير لغريسي –إصابة بليغة على مستوى الوجه والعين + سبع غرزات في الرأس-

17) عدنان مجاهد -3 غرزات في الرأس-

18) عبد الرحمان زريوح –2 غرزات في الرأس + رضوض وجروح على مستوى اليد والظهر-

19) عبد الرزاق الفرشاخي -5 غرزات في الرأس-

20) احمد الفراط -3 غرزات في الرأس-

21) الفضيل سطي –كسر الأنف-

22) محمد المسكيني –الرأس-

23) مصطفى العلام

24) عز الدين السليماني

25) عبد الرحيم لمرابط

الأجهزة والممتلكات المنهوبة

– 3 مكبرات صوت

– 2 كاميرات تصوير

– 4 هواتف محمولة

– جميع اللافتات والأعلام