شباب جماعة العدل والإحسان

طنجة

بيان للرأي العام

ننهي –نحن شباب جماعة العدل والإحسان بطنجة- إلى علم الرأي العام المحلي والوطني أن الشاب مصطفى الشعيري، المناضل في صفوف حركة 20 فبراير بالمدينة، قد تم الاعتداء عليه بعنف شديد من طرف ثلاثة عشر (13) عنصراً من عناصر قوات التدخل يوم الأحد 22 ماي 2011 بالقرب من مدرسة “بنديبان 2” في الشارع الممتد من سوق بني مكادة إلى حي بنديبان، وذلك إثر مشاركته في الاحتجاج السلمي الذي دعت إليه كل من التنسيقية المحلية الداعمة لحركة 20 فبراير بطنجة، وشباب 20 فبراير بطنجة.

وحيث واصل هذا الحجم الكبير من عناصر قوات التدخل ضربه بشكل جماعي وعشوائي وعنيف جداً بالهراوات والأحذية على جميع أجزاء جسمه وهو ملقى على الأرض وحين رموه في سيارة الاعتقال، فإن سيارة الإسعاف لم تحمله إلى مستشفى محمد الخامس حوالي الساعة العاشرة ليلاً (22:00) إلا وهو يشبه جثة هامدة، وفي وضعية خطيرة جداً.

ولخطورة حالته، لا زالت السلطات، إلى تاريخ صدور هذا البيان، تضرب عليه طوقاً أمنياً في المستشفى، وتحول دون الوصول إليه، وتمنع أسرته وعائلته من زيارته، وتتكتم على أخباره.

إننا، شباب جماعة العدل والإحسان المناضلين في صفوف حركة 20 فبراير بطنجة، إذ نشجب بشدة هذا القمع الذي جابه به المخزن شباب 20 فبراير ومناضليه، نحمل السلطة كامل المسؤولية عن صحة الشاب مصطفى الشعيري ومصيره، ونطالب الجمعيات الحقوقية بالتحرك العاجل للكشف عن وضعيته والوقوف عليها وإطلاع الرأي العام عن حالته، كما نطالب هيئات المجتمع بإدانة العنف المخزني وخرقه لحق الشباب وعموم الشعب في التظاهر السلمي المكفول دستورياً وقانونياً ودولياً.

طنجة، في: الثلاثاء 24 ماي 2011