بيان استنكاري

تابعت القوى السياسية الداعمة لحركة 20 فبراير الأحداث الرهيبة التي عرفتها مدينة البيضاء إثر الهجمة الشرسة والمخزنية التي شنتها قوات القمع ضد مناضلي الحركة والمواطنات والمواطنين الذين هبوا للمشاركة المكثفة في المسيرة السلمية التي دعت إليها الحركة يوم الأحد 22 ماي 2011 بملتقى شارع إدريس الحارثي (شارع شجر) وطريق مديونة بهدف إخماد صوت الجماهير الشعبية وقواها الحية.

لقد عرفت المسيرة قمعا شرسا تمثل في الضرب والرفس والإهانة الحاطة بالكرامة الإنسانية نتجت عنه عدة كسور خطيرة وصلت حد الإغماء، واعتقال العشرات من المشاركين وصلت إلى ما يفوق الأربعون تم إطلاق صراحهم بعد التنكيل بهم وتدخل القوى السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية ومناضلي حركة 20 فبراير.

إننا كقوى سياسية داعمة لحركة 20 فبراير نعلن للرأي العام الوطني والدولي:

1- إدانتنا الصارخة لهذه الهجمة القمعية، التي تكذب بالملموس الشعارات الزائفة حول دولة الحق والقانون.

2- تضامننا اللامشروط مع ضحايا القمع والتنكيل ومطالبتنا بمحاكمة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المنافية للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا وخصوصا المتعلقة بالحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي .

3- نؤكد أنه لا مناص من محاكمة المسؤولين عن الفساد وضمان عدالة اجتماعية حقيقية.

4- تأكيدنا أن القمع والاعتقال لا يثنينا على تقديم الدعم والمساهمة في إنجاح كل المبادرات النضالية التي تدعو إليها حركة 20 فبراير.

5- نحيي عاليا نضالات هذه الحركة الداعية إلى إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي حقيقي.

فالمزيد من الصمود والوحدة والاستمرارية

جماعة العدل والإحسان

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

حزب المؤتمر الوطني الاتحادي

حزب النهج الديمقراطي

الحزب الاشتراكي

حرر بالبيضاء بتاريخ 23 ماي 2011