بعد التدخل الأمني في حق المحتجين ضمن حركة 20 فبراير بالرباط عصر الأحد 22 ماي 2011، تجمّع العشرات (حوالي 60 شخصية) من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والمدنيين بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في حدود الساعة 18:30، في اعتصام رمزي، ثُم تَمَّ نقاش الخطوات الواجب اتخاذها أمام التصعيد الذي انتهجته الدولة.

أصدر الجمع البيان التنديد والتضامني (المنشور أسفله)، وقرروا خوض اعتصام احتجاجي رمزي أمام مقر ولاية الأمن، وانتدبوا لجنة للتفاوض (الأستاذة خديجة الرياضي، والنقيب عبد الرحمن بن عمر، والأستاذ محمد حمداوي) مع السلطات الأمنية لإطلاق سراح المعتقلين.

انطلق الاعتصام الرمزي الذي ضم العديد من الفاعلين ومواطنين، وبعد أخذ ورد مع “مسؤول” بمقر الولاية حول الحوار مع “المسؤول” المعني بالملف، جاء الحوار كما تصورته السلطة وتقتنع به، تدخلت القوات الأمنية مجددا في حق رموز وطنية وشخصيات عامة ومواطنون شرفاء، فأصيب العديد من المواطنين وتعرض الحقوقي عبد الحميد أمين للضرب والتعنيف، وعلا السباب والشتم بأقذع الكلام، لينتهي يوم 22 بالرباط بلون الدم ولغة السواد، وبمواصلة اعتقال ستة مناضلين سيعرضون غدا على وكيل الملك، في إصرار استغربه العقلاء على سوق البلد إلى المجهول.

فيما يلي نص البيان:

بيان صادر عن فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية على إثر القمع الشرس الذي تعرضت له المسيرات السلمية الأحد 22 ماي 2011

تعرضت المسيرات السلمية التي دعت إليها حركة 20 فبراير يوم الأحد 22 ماي 2011 لقمع شرس في العشرات من المدن والقرى، نتج عنه المئات من الجرحى والمعتقلين. ويشكل هذا تصعيدا في أسلوب القمع للدولة اتجاه الحق في التظاهر السلمي.

إن الموقعين، إذ يدينون أسلوب القمع القوي والممنهج وغير المبرر والمناقض للأعراف الديمقراطية والتزامات الدولة، يحذرون من قهر الإرادة القوية والصادقة للشباب والمواطنين والمواطنات في التعبير الحضاري عن مطالبهم وما قد ينتج عنه من مضاعفات.

إن الموقعين أسفله، مقتنعون أن المطلب الديمقراطي وتبنيه من طرف الشعب المغربي أكبر وأعمق من أن يعرقل بأساليب قمعية بائدة، ويعلنون عن استمرار انخراطهم ودعمهم للفعل النضالي لحركة 20 فبراير بكل ما يقتضي إقرار ديمقراطية حقيقية تقضي على أسس الاستبداد والفساد.

ويطالبون بالإفراج الفوري عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن هذا القمع الممنهج. كما يدعون القوى الحية بالبلاد أن تتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الحق في التظاهر السلمي وحقوق الإنسان.

التوقيعات:

خديجة رياضي

عبد الرحمن بنعمرو

خالد السفياني

عبد الحميد أمين

محمد مجاهد

حسن الجابري

محمد العوني

كريبي عبد الكريم

عبد الرحيم الجامعي

محمد اقديم

العبادلة ماء العينين

باها مصطفى

أحمد ويحمان

عز الدين اقصبي

عبد العزيز النويضي

محمد أوهناوي

محمد بنهمو

حسن نقراش

لهناوي الحسين

معاد الجحري

عبد اللطيف زروال

زريوح سعيد

عبد المجيد ايت حسين

قاسم النهاشي

المفضل بنحليمة

بنحدوبة راضية

كريم سباعي

أحمد الدغيرني

بنطالب محمد

عبد السلام هنوف

محمد النوحي

محمد العيساوي

اكميرة عبد العالي

الكبير المسكم

عبد الحفيظ الخلطي

أمينة خالد

عبد الرزاق الإدريسي

شفشاوني عبد السلام

فؤاد عبد المومني

الشافعي مصطفى

يوسف بوستة

محمد جلال

نعيمة الكلاف

عبد الرحيم العماري

المصطفى الحطاب

عبد الباقي اليوسفي

عبد الإله بنعبد السلام

محمد حمداوي

المختار النحال

رداد العقباني

رشيد مقصود

محمد السكتاوي

الصديق لحرش

أحمد عصيد

عائشة عباد

محمد عباسي

كزمينة نجيب

هشام الزياري

أمينة تافنوت

المعطي الغالي

حميد ابكريم

محمد المرواني

الطيب مضماض

عبد السلام أديب

ملحوظة: البيان مفتوح للتوقيع