تعرضت المسيرة الشعبية التي دعت إليها حركة 20 فبراير بالرباط بومه الأحد 22 ماي 2011 للمنع التعسفي، حيث رابضت قوات الأمن بمختلف أشكالها في المكان الذي كان محددا نقطة انطلاق بحي العكاري، وقد تمت عسكرة المكان منذ ساعات قبل الموعد المحدد للمسيرة السلمية ومنعت السلطات المتظاهرين من الوصول إلى عين المكان لاجئة إلى أساليب التعنيف والاستفزاز اللفظي والمعنوي، كما قامت قوى الأمن بالزي الرسمي والمدني مدججة بالعصي والهراوات بإغلاق كل الأزقة والشوارع المؤدية إلى مكان الانطلاق.

وقد عرفت هذه التظاهرة تدخلا عنيفا من طرف السلطات في حق المتظاهرين الذين حرسوا على حقهم في مسيرة سلمية وحضارية.كما عاينا مطاردات قوى الأمن بالزي الرسمي والمدني، مدججة بالعصي والهراوات للمتظاهرين في كل الأزقة والشوارع مخلفة إصابات وجروح متفاوتة الخطورة منها 3 بليغة،إضافة إلى اعتقال 19 متظاهر.

كما تم اعتقال بعض النساء وضربهن وتعنفيهن إضافة إلى قذائف من السباب والشتم والألفاظ النابية والساقطة من قبل قوات الأمن.

وبهذه الممارسات تعود السلطات المغربية إلى سياستها المعهودة في قمع المواطنين وترويعهم وترهيبهم قصد منعهم من حق أساسي من حقوق الإنسان وهو حق التظاهر السلمي.