اجتاحت غمرة الفيضانات جزءا هاما من مدينة بني ملال ليلة الخميس 19 ماي 2011، حيث داهمت المياه الأزقةَ والبيوت والشوارع.. وكان نصيب أحياء قصر غزفات والإنعاش وبوشريط (الحي المحمدي).. من هذه الكارثة الشئ الكثير: إتلاف الأثاث، والوثائق الرسمية للسكان، المبيت في العراء… والصورة الملتقطة من عين المكان تغني عن المقال في نقل حال الناس الذين خلف تباطؤ السلطات المحلية والمعنيين بالأمر بالمدينة احتجاجا واستياء لديهم. إذ لم يهرع “مسؤولو المدينة” إلى عين المكان إلا في ساعات متأخرة من الليل بعد أن أتت الفيضانات على البيوت غَمْرا وإتلافا (للأثات)..

يذكر أن هذه الأحياء المُهمشة ببني ملال التي داهمتها المياه، ظلت حبيسة الوعود الانتخابية الجوفاء، كما ظلت بعيدة عن فقاعات “مشاريع التنمية البشرية”، ناهيك عن إهمالها من الاستفادة من ترميمات البنية التحتية بالمدينة.