حركة 20 فبراير بجرف الملحة

بيان

أقدمت المخابرات السرية في مدينة جرف الملحة إقليم سيدي قاسم على عمل شنيع وعبثي يبرز تخبط المخزن المغربي واستمرار عقلية العهد القديم الجديد. فقد تم بتاريخ 03 ماي 2011 اختطاف السيد أحمد احميمة بطريقة أقل ما توصف به أنها صبيانية. السيد أحمد حميمة عضو في جماعة العدل والإحسان يشتغل حرفيا في صناعة الخيام وغطاءات واجهات المقاهي والمحلات التجارية بجرف الملحة. حيث قصد المُخبر محل اشتغال السيد أحمد احميمة بصفته زبون واتفق معه على تغطية واجهة مقهى ادعى المخبر ملكيتها في سيدي قاسم.

وفي يوم الثلاثاء 03 مايو 2011 قصد السيد احميمة مدينة سيدي قاسم لإنجاز ما اتفق عليه. إلا أن هذا الأخير فوجئ بأخذه من طرف المخبر/الزبون وشخص آخر على متن سيارة من نوع “كونكو” خارج المدينة وبالضبط إلى أحد المقاهي التي كان يعتقد السيد احميمة أنها تحتاج إلى غطاء واقي لواجهاتها إلا أن شيء من ذلك لم يكن. هنا كشف المخبر /الزبون على وجهه الحقيقي وأجبره على الجلوس معه. وتم استنطاقه لمدة أربع ساعات. وغالب الأسئلة انصبت حول ذهول المخابرات لخروج أعداد كبيرة في مسيرات ومظاهرات من تنظيم حركة 20 فبراير بجرف الملحة. وكيف تدعم وتساند جماعة العدل والإحسان هذه الحركية والدينامية التي تعرفها المدينة خاصة والمغرب عامة.

وعلى إثر هذا الاختطاف الشنيع فإن حركة 20 فبراير بجرف الملحة تعلن ما يلي:

– إدانتها الشديدة لهذا الفعل المخابراتي المنافي لحقوق الإنسان.

– تحذير الأجهزة الاستخبارية من الاستمرار في هذه الممارسات الدنيئة والخارقة للمواثيق الوطنية والدولية.

– تشبثها بكل الأشكال النضالية الحضارية في المطالبة بالتغيير والديمقراطية.

– مساندتها لجميع الهيئات السياسية الداعمة لها.

جميعا من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية

كلنا ضد الفساد والاستبداد

معا.. التغيير ممكن جدا.