اندلعت أعمال شغب غير مسبوقة بمدينة بوعرفة، صباح الأربعاء 18 ماي 2011، بعد أن أقدم 3 شباب من جمعية المعطلين المستقلين المعتصمين أمام مقر الإقليم على إحراق أنفسهم بعدما يئسوا من سياسة الآذان الصماء التي تنتهجها السلطات المحلية حيال مطالبهم، بل ووجهوا بالضرب والشتم والإهانة مع سبق الإصرار.

وتعد حالة المواطن رشيد الزياني الأخطر حيث تم نقله بسرعة إلى مدينة وجدة.

وفورا سماع خبر الإحراق نزل جمهور غفير من ساكنة المدينة في مسيرة استنكارية لما حدث فوجدوا في استقبالهم قوات الأمن بكل أشكالها، ووقع المحظور: ضرب وكسر للعظام لم يسلم منه حتى تلاميذ إعدادية الفتح المتاخمة لمقر العمالة.

وبسبب رعونة قوات الأمن التي لا تتقن إلا خيار استعراض العضلات تحولت شوارع بوعرفة وأزقتها إلى ميدان للكر والفر والتخريب والتراشق بالحجارة.

وإلى حدود كتابة هذه السطور، مازالت المدينة لم تعرف الهدوء بعد.