بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيان

استنكار حماية الدولة لمعتقل تمارة السري

قابلت قوات النظام المغربي النزهة السلمية التي كان من المزمع تنظيمها من طرف حركة 20 فبراير أمام المعتقل السري بمدينة تمارة (ضاحية العاصمة الرباط) بهجوم شرس جندت له جميع القوات القمعية. وقد خلف هذا الهجوم إصابات متفاوتة الخطورة نقل على إثرها بعض المشاركين إلى المستشفى، كما تم حجز العديد من آلات التصوير والكاميرات والهواتف النقالة، ولم تسلم من الهجوم النساء والأطفال، ومجموعة من المحامين والحقوقيين حضروا لمعاينة الحدث، كما كسرت سيارات المارة.

إن هذه الخطوة التصعيدية في التعامل مع الحركة الاحتجاجية السلمية الداعية إلى الحرية والعدالة الاجتماعية برهان آخر يكشف من جديد زيف شعارات الإصلاح التي ترفعها الدولة. ويؤكد مدى قوة المد الاستئصالي داخل أجهزة الدولة، خاصة في مؤسسات القمع التي تمارس أبشع صور التعذيب على المختطفين. كما يؤكد هذا السلوك الوجود الفعلي لمعتقل العار.

إننا في الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان إذ ندين بقوة كل الأشكال القمعية الهمجية من طرف الدولة في حق المتظاهرين نعلن ما يلي:

– تضامننا غير المشروط مع حركة 20 فبراير الاحتجاجية السلمية، ومع كل ضحايا التدخل القمعي الهمجي.

– تأكيدنا لحق الشعب المغربي في الاحتجاج السلمي، وحقه في معرفة حقيقة المعتقل السري الكائن بمدينة تمارة، وتقديم المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت فيه للعدالة.

ـ إدانتنا لكل أشكال العنف التي قابلت بها السلطات المغربية حركة 20 فبراير في مختلف مدن وقرى المغرب منذ انطلاقتها.

كما ندعو الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية والفاعلين الإعلاميين وكافة الشعب المغربي لتحرك حضاري من أجل كشف الحقيقة، ومعاقبة الجناة.

الرباط، في: 15 ماي 2011