نظمت الحركة التلاميذية بسيدي سليمان يوم الجمعة 13 ماي 2011، بدعم من التنسيقية المحلية للتغيير وحركة 20 فبراير، وقفة احتجاجية تنديدا بالسلوك العنيف (الضرب) والكلام البذيء (تحت الحزام) الذي واجه به أحد رجال الأمن المسمى (اعويطة) المسيرة التلمذية التي نظمتها الحركة يوم الإثنين 09 ماي 2011 تضامنا مع ضحايا الإرهاب بمراكش، وضدا على تردي الأوضاع بالمدرسة العمومية سواء على مستوى الأساتذة الذين يعملون في ظروف غير طبيعية أو التلاميذ الذين يشكون من انسداد الأفق أمام مستقبلهم نتيجة السياسة التعليمية التي أفقدت التعليم مذاقه.

وللإشارة فإن التلميذة خولة محي الدين تعرضت للضرب خلال المسيرة الاحتجاجية ونقلتها سيارة الإسعاف إلى المستشفى أما التلميذ مروان فقد تعرض للضرب والكلام البذيء الساقط.

ورفع التلاميذ شعارات منددة بهذا العمل الشنيع الذي لا يليق بإطار من موظفي الدولة وطالبوا بإقالته وتنظيف الإدارة العمومية من أمثاله ورفعوا شعارات بالمناسبة من قبيل: “هذا شباب الثورة**مشي الحشيش والكرة”، و”المخزن مشيتي غالط**ما بقيش نخافوا الزراوط”، و”إلى بدات الانتفاضة**ما بقي ينفعوا الفرادة”، و”المخزن علفتهم**أولاد الشعب جوعتهم”، و”التظاهر حق مشروع**أو المخزن مالوا مخلوع”.