تدخلت الأجهزة الأمنية بالرباط صبيحة اليوم الأحد 15 ماي بعنف شديد لتفريق جموع المحتجين الراغبين في تنظيم وقفة احتجاجية أمام المعتقل السري بتمارة التابع لجهاز الديستي والمعروف بتاريخه المرعب في تعذيب المختطفين السياسيين. حيث عمدت إلى استعمال كل أشكال العنف في حق المشاركين في هاته الوقفة بمجرد وصولهم إلى نقطة الانطلاقة وهي أسواق السلام بالرباط مع غلق جميع المنافذ المؤدية إليه من جهة الرباط وتمارة. ولم تفرق عصا المخزن بين شباب ولا شابات ولا نساء المعتقلين ولا النشطاء الحقوقيين ولا الصحافيين، مما خلف إصابات بليغة بالعشرات حمل كثير منهم إلى مستشفيات الرباط وتمارة ، كما تم اعتقال عدد كثير لم يحصر عدهم إلى الآن.

وما تزال مطاردة المحتجين مستمرة إلى غاية الآن ( الساعة 11:30 ) في مكان انطلاق المسيرة كما يجري اعتراض المجموعات الوافدة في نقط بعيدة من شوارع حي الرياض.

وتجدر الإشارة أن السلطات أبلغت بعض شباب 20 فبراير وبعض الشخصيات من الهيئات الداعمة لهم من تيارات مختلفة بقرار منع المسيرة ابتداء من يوم الجمعة 13 ماي الجاري، لكن حركة 20 فبراير تشبثت بحقها في تنظيم المسيرة في كل الظروف.

ولتنوير الرأي العام بملابسات التدخل المخزني العنيف وتداعياته ستنظم ندوة صحفية يومه الأحد 15 ماي ابتداء من الساعة 12 زوالا بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.