قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة المرتبين في السلم 9 التصعيد بعد نتائج الحوار الاجتماعي للنقابات والذي اعتبرته التنسيقية متخاذلا وفاشلا، حيث تم إهمال مطالب هذه الفئة، فهناك من تجاوز 33 سنة وما زال حبيس “الزنزانة 9″، وهناك من لم يتبقى له سوى 3 سنوات على التقاعد ولم يتحرك من سلمه.

وضدا على هذا الوضع نظمت التنسيقية وقفة احتجاجية يوم 11 ماي أمام الوزارة على الساعة العاشرة، تحولت إلى مسيرة اتجهت من الوزارة حتى البرلمان وفاق العدد 4000 مشارك، وحوالي الساعة 20:30 مساء وأثناء خروج وفد إفريقي من قبة البرلمان حاول الدكاترة والمجازون المعطلين اقتحام البرلمان وأمام تفاجئ رجال الأمن بهذا المعطى تم التدخل بعنف، وبعد تفريقهم عمدوا إلى فك اعتصام أساتذة السلم 9 بعنف، لكن الأساتذة ظلوا صامدين وثابتين في أماكنهم رجالا ونساء، وقد تم السطو على مكبرات الصوت وتمزيق اللافتات واحتجازها وهذا لم يمنع الأساتذة من الاستمرار في اعتصامهم.

ويوم 12 ماي ابتدأت وقفة أخرى أمام الوزارة على الساعة 10 صباحا، ثم انطلقت المسيرة على الساعة 12 نحو مديرية الموارد البشرية التي تم اقتحامها بمجرد الوصول إليها، وأمام تعنت الوزارة قرر الأساتذة إتمام الاعتصام داخلها والمبيت فيها.