نظمت الحركة التلاميذية بسيدي سليمان يوم الإثنين 9 ماي 2011 على الساعة العاشرة صباحا مسيرة احتجاجية إلى نيابة سيدي سليمان، للتنديد بالأوضاع المزرية التي يعرفها التعليم العمومي نتيجة التخبط الواضح الفاضح الذي يتجلى من خلال الارتجالية في معالجة الملفات العالقة والشائكة سواء ما يتعلق برجال ونساء التعليم أو التلميذ وآفاقه المستقبلية أو مستقبل المدرسة العمومية ومجانية التعليم في ظل الخوصصة التي اتخذتها الدولة مطية للتنصل من كل التزاماتها اتجاه المواطن المغربي، وفي هذه الأثناء طالب التلاميذ بإقالة وزير التربية الوطنية فورا ونددوا بالهجمات الإرهابية التي أودت بحياة الأبرياء، وحذروا من مغبة توظيفها لقمع الحريات والإجهاز عن مسار التغيير وسجل التلاميذ التعسفات الأمنية التي اعترضت مسيرتهم المشروعة حيث تم الاعتداء على التلميذة خولة محي الدين حتى أغمي عليها ونقلت إلى المستشفى كما تم الاعتداء بالضرب على تلميذ آخر.