نظمت حركة 20 فبراير والهيئات الداعمة لها بأسفي الأحد 8 ماي 2011 ثلاث مسيرات شعبية ، اعتبرت من بين أضخم المسيرات في تاريخ المدينة، كان محورها التنديد بالإجرام ” الإرهاب” والتأكيد على المواصلة بإلحاح في المطالبة بالتغيير .

وقد انطلقت المسيرة الأولى من حي كاوكي والثانية من حي عزيب الدرعي والثالثة من منطقة شنقيط، حيث تعالت أصوات الآلاف من ساكنة المدينة بلسان واحد بشعارات قوية مطالبة بإسقاط الاستبداد والفساد، ومؤكدة أن حيل المخزن لن تحول دون مواصلة جهود التغيير بعزم وثبات . ولم يغب عن المسيرات الاهتمام بالقضايا الحية في الوطن كالتركيز على التفجير الإجرامي بمراكش والمطالبة بالكشف عن الحقيقة، والتأكيد على محاسبة رموز الفساد وناهبي المال العام، دون إغفال قضية التضييق على الحريات وكان أبرز ملف هو اعتقال رشيد نيني مدير جريدة المساء حيث نادته الجماهير بشعار ” يارشيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”.وقد التقت المسيرات الثلاث في ساحة مولاي يوسف وسط المدينة حيث اجتمع المشاركون ليستقبلوا بأشعار ومساهمات فنية تصب في قضية المطالب المشروعة لحركة 20 فبراير، ليختتم النشاط بكلمة شباب 20 فبراير التي ركزت على مطالب الحركة وأكدت أن التغيير قادم لا محالة وان عزيمة أبناء الشعب لا يصمد أمامها تخاذل ولا مماطلة.