واحدة من معانات هذا الشعب المغلوب على أمره حيث يبحث المواطن عن أبسط حقوق الإنسان فلا يجدها، إنهم مجموعة من الأسر من مدينة جرادة طالبوا بأبسط حقوقهم فواجههم المسؤولون بالصفع والسب والتهديد، فقررت ثلاثة منهم رفع شكواهم للجهات العليا لعلهم يجدون آذانا صاغية، وبعد قطعهم لمسافة 70 كلم مشيا على الأقدام استقبلهم سكان العيون بمسيرة شعبية، فكانت المحطة الثانية بمدينة توريرت، حيث كان في استقبالهم المواطنون، لتكون المحطة الثالثة مدينة جرسيف إذ وجدوا في انتظارهم شباب حركة 20 فبراير والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأعضاء من جماعة العدل و الإحسان، وبعد مرورهم في شارع المدينة الرئيسي تم نقلهم إلى مدينة تازة ليواصلوا مشوارهم وقد عرف الموكب في جرسيف إستنفارا ملفتا للسلطات المحلية من باشا وقواد ومخابرات وأمن وما لا تراه العين.