أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تمسكه بمواقفه السياسية القائمة على أساس التسوية السلمية مع “إسرائيل”، فيما فجّر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل مفاجأة بموافقته على منح فرصة إضافية للتسوية، لكنه رهن الأمر بتوافق الفلسطينيين بحاضنة عربية على استراتيجية جديدة تجبر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على منح الفلسطينيين حقوقهم.

وجاءت مواقف عباس ومشعل خلال احتفال توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي عقد في مبنى الاستخبارات المصرية في القاهرة أمس، والذي تأخر نحو ساعتين تردد أن سببه تمسك حركة “حماس” بضرورة أن يلقي مشعل كلمة مقابل رفض عباس ذلك ورغبته بأن يكون مشعل مثله مثل سائر قادة الفصائل الفلسطينية.