عاشت مدينة سيدي بنور، يوم الإثنين 2 مارس 2011، عرسا نضاليا تاريخيا، حيث خرج فلاحو دكالة عبدة في مسيرة حاشدة (أزيد 15000 مشارك) انطلقت من مقر جمعية منتجي الشمندر في اتجاه معمل السكر كوسومار، وذلك بعد الوقفة التي نظمت يوم 24 أبريل 2011 أمام جماعة الحكاكشة في إطار برنامج نضالي متصاعد، منددة بما يلي:

ـ فساد جمعية منتجي الشمندر وتواطئها المفضوح مع شركة كوزومار برعاية من السلطة.

ـ غلاء المواد الأولية الفلاحية والماء واليد العاملة مقابل ثمن زهيد لبيع منتوج الشمندر.

ـ عدم شفافية معمل السكر في تثمين المنتوج (الوزن، الحلاوة).

ورفعوا شعارات بهذا المعنى مثل: “الفلاح واوليداتو كوزومار حكراتو” و”براكا منا النفاق الفلاح عاق وفاق” و”فينكم يامسؤولين الفلاحة مضرورين” و”اعلاش جينا والحتجينا على حقنا يرجع لينا” و”السكر غليتوه والفلاح بهدلتوه” و”الشمندر ها هو حقنا فينا هو” و”الجمعية وكوزوما كولشي ولا شفار”.

ولاحظ الفلاحون المحتجون أن هذا الاحتجاج النوعي جرى في غياب الإعلام الرسمي الذي لم يعودهم المهنية والمصداقية، خاصة وأن هذه هي أكبر تظاهرة للفلاحين على المستوى الوطني.