على إثر الاعتقال التعسفي للصحفي رشيد نيني مدير جريدة المساء وما يمثله من خرق سافر لحرية الصحافة، نظمت اللجنة المحلية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي رشيد نيني مساء يوم الثلاثاء وقفة تضامنية أمام منزله وبحضور عائلته، حيث شارك في هذه الوقفة بالإضافة إلى جماعة العدل والإحسان وحركة 20 فبراير ببن سليمان مجموعة من المواطنين والهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وبعض فعاليات المجتمع المدني.

واستغرب الحضور هذا الاعتقال السافر المتجاوز لأبسط الحقوق والكاشف لزيف الشعارات التي يرفعها المخزن، حيث رفعت شعارات قوية منددة بهذا التعسف الجائر في حق الصحافة. كما تخللت الوقفة كلمة للسيد مصطفى مساعف من عائلة الصحفي رشيد نيني تناول فيها ما تعرض له هذا الأخير قبل شهور من مضايقات، وصلت إلى حد التهديد بالتصفية الجسدية من أجل الكف عن فضح مجموعة من ملفات الفساد، لينتهي به المطاف إلى مثل هذا الاعتقال، ثم تناول الكلمة الأستاذ عبد العزيز أودني من هيأة الدفاع ليشير إلى الخرق القانوني للملف حيث اعتبره سياسيا بامتياز، أعقبتها بعد ذلك كلمة لشباب 20 فبراير المحلية المنددة بهذا الاستبداد والتضييق على الحريات.

وفي الختام تم إصدار بيان الوقفة والذي أكد على ما يلي:

1. الإدانة الشديدة لاعتقال الصحفي رشيد نيني والمطالبة بإطلاق سراحه فورا.

2. احترام حرية الصحافة.

3. الاستعداد لمواصلة النضال والاحتجاج حتى إطلاق سراحه والكف عن التضييق على حرية الصحافة والصحافيين.

4. دعم مطالب حركة 20 فبراير وعلى رأسها ‘إسقاط الاستبداد.