بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

قطاع الشباب

السبت 30 أبريل 2011

بيـــان

استنكار التضييق على فناني الشعب الأحرار

عرفت الهبة الشعبية الداعية إلى التحرر من قيود الفساد والاستبداد دعما من العديد من الرموز الفنية المغربية، التي عانت لسنوات من الحصار والتضييق، فكانت خير مثال لسياسة كتم الأصوات الحرة التي تأبى الخنوع والخضوع وتصر على التحليق عاليا بكل حرية مطلقة العنان لقريحتها الإبداعية. لكن يد المخزن الباطشة امتدت لترهيبهم وتهديدهم بأساليبها الغارقة في الاستبداد، حيث وصل بها الأمر إلى حد تهديد الفنان أحمد السنوسي بالتصفية الجسدية خلال مسيرة 24 أبريل بالدار البيضاء، كما قامت بمنع البرنامج الإذاعي للفنان رشيد غلام وسرقت تجهيزات استوديو خاص به.

وأمام هذا التطور الخطير في التعامل مع فنانين اختاروا الوقوف إلى جانب صوت الحق والحرية، فإننا في شباب العدل والإحسان:

1 – نحيي الفنانين أحمد السنوسي ورشيد غلام ومن خلفهما كل الفنانين الأحرار على التشبث بخيار التحرر والصمود أمام ضغوطات القمع والتضييق.

2 – ندين بشدة هذا العنف والترهيب المخزني الذي يؤكد استمرار الاستبداد والشمولية في التعاطي مع الحريات والحقوق.

3 – نؤكد على حرية الإبداع السامي والتعبير الجمالي النابع من عمق الوجدان والحاجات الإنسانية الراقية.